أعلن مسؤول ياباني رفيع أن بلاده تدرس إرسال قوات إلى السودان لتعزيز عمليات الأمم المتحدة هناك، بعدما لمح إلى أن طوكيو باتت مقتنعة بتحسن الأمن في ربوع السودان، وفق ما شرح للمسؤولين اليابانيين نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وذكر كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني نوبوتاكا ماكيمورا أن المسؤول السوداني المتنفذ أكد أن الموقف الأمني في دارفور تحسن وحث اليابان على زيادة التجارة والاستثمار في السودان كما أبلغ المسؤولين اليابانيين ، بأن اتفاق الشمال والجنوب الذي تم التوصل إليه في عام 2005 الذي يعرف باسم اتفاقية السلام الشامل «يسير قدما إلى الأمام».
ونقل المسؤول الياباني عن نافع قوله لماكيمورا «الحياة في دارفور عادت إلى طبيعتها». وقال ماكيمورا في وقت لاحق إن نافع أكد أن الموقف الأمني في السودان أفضل مما تعتقد اليابان. وقال ماكيمورا للصحافيين وهو يؤكد على أن السودان غني بالمعادن والنفط والحاصلات الزراعية أن نافع حث اليابان على تعزيز التجارة والاستثمار في السودان. وقال المسؤول السوداني لوكالة «كيودو» للأنباء إن الوحدة التي قد ترسلها اليابان في مهمة لإزالة الألغام والاعمار إلى الجنوب ستكون موضع ترحاب في بلاده.
وقال ماكيمورا إن اليابان ستبحث ما إذا كانت سترسل قوات إلى السودان. وأضاف «قدمنا بالفعل 300 مليون دولار لكن عندما يتعلق الأمر بالمساهمة بأفراد فاننا لم نقدم تعاونا يذكر». وأضاف «نود أن نبحث وان نقرر كيف يمكننا التعامل مع المساهمة بأفراد التي تشمل إرسال قوات الدفاع عن النفس (الجيش)». وتحدثت وسائل الإعلام اليابانية عن تفكير حكومة طوكيو في إرسال قوات إلى جنوب السودان الهادئ نسبيا قريبا ربما في يونيو.
ويحد دستور اليابان السلمي من أنشطة قواتها في الخارج وهو ما يعوق نشر قوات يابانية في إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان.وذكرت «كيودو» ان اليابان متحمسة للمشاركة في عمليات الأمم المتحدة في السودان لتعزيز جهودها المستمرة منذ زمن للفوز بمقعد دائم في مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية.
