أكد الزعيم السوداني المعارض رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني مجددا عودته إلى البلاد نهاية الشهر الجاري بعد غياب ثماني عشرة سنة. وطبقا لتقرير صحافي نشر في الخرطوم أمس فان الميرغني، الذي يرأس ايضا التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة في المنفى سابقا).
أكد خلال لقائه بالرئيس الاريتري اسياسي افورقي في أسمرا أول من أمس ، عزمه على المضي قدماً في سعيه نحو تحقيق السلام والاستقرار بالسودان عبر مبادرته الداعية للوفاق الوطني الشامل واتفاق كافة القوى السياسية على برنامج الحد الأدنى قبل خوض الانتخابات مبيناً إن الاتفاقيات الثنائية لن تفضي إلى استقرار حقيقي مؤكداً.
وطبقا لصحيفة «آخر لحظة» السودانية واسعة الانتشار فان الرئيس الاريتري أكد على ضرورة عودة الميرغني، واستقراره بالسودان في هذه المرحلة.. وأشاد الميرغني بحكومة أريتريا لموقفها الداعم السوداني وضرورة تعزيز العلاقات بين الشعبين.
الخرطوم - «البيان»