أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي تستضيف بلاده مؤتمر القمة العربي في 29 و30 مارس الجاري على أن بلاده ستوجه الدعوة إلى لبنان لحضور القمة «ولبنان يختار من يمثله في حال عدم انتخاب رئيس». وقال المعلم في تصريحات للصحافيين ليل الثلاثاء في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب خصص لبحث الوضع في غزة إن «القمة ستعقد في موعدها ومستوى التمثيل سيفوق قمما عربية أخرى».

ورداً على سؤال بشأن ربط بعض الدول العربية بين نجاح القمة وبين انتخاب رئيس للبنان، أجاب الوزير السوري: «أليس الوضع في غزة خطيراً» بما يستدعي ألا «يتجاهله من يطرح الربط بين القمة وبين الوضع في لبنان». وسئل عن بعض الأفكار المطروحة على الساحة العربية والتي تدعو إلى انتخاب رئيس لبناني قبل القمة وتأجيل الخلاف حول تشكيلة الحكومة إلى ما بعدها، فقال إن «هذا شأن اللبنانيين أنفسهم»، مشيراً إلى انه يأمل في أن «يتوصل اللبنانيون إلى توافق حول الخطة المتكاملة التي وضعتها الجامعة العربية».

ورداً على سؤال إزاء وجهة نظر سوريا لكيفية تطبيق مبدأ لا غالب ولا مغلوب في لبنان في ظل وجود أغلبية وأقلية برلمانية، قال المعلم إن «قاعدة لا غالب ومغلوب تعنى الشراكة بين كافة أطياف الشعب اللبناني فهي لا تعنى هضم حق الأكثرية في أن يكون لها الأكثرية وتعنى أن تشارك المعارضة أيضا في القرار»، مضيفاً أنه «إذا أخذنا تركيبة مجلس النواب ، فإنها مؤلفة من 55 في المئة للأكثرية و45 في المئة للمعارضة وهذا ما ينبغي أن ينعكس على تركيبة حكومة الوحدة الوطنية». وشدد على أن «اللبنانيين قادرون على تحقيق التوافق في حال إذا ما وضعوا مصالح لبنان أولاً».

وعن توجيه الدعوات إلى السعودية ولبنان قال: «بالطبع ستوجه الدعوة إلى السعودية لحضور القمة. كما سوف توجه الدعوة كذلك إلى لبنان والذي يجب أن يختار من يمثله». في غضون ذلك، ذكر مصدر عربي في الجامعة العربية لـ «البيان» أن جميع الدول الأعضاء في الجامعة تلقت دعوات من الجانب السوري لحضور القمة ماعدا السعودية ولبنان وفلسطين.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات