في ما يلي مقتطفات من كلمة ممثل الولايات المتحدة الأميركية الدائم لدى الأمم المتحدة، زلماي خليل زاد، أمام مجلس الأمن الدولي، معلقا على القرار الدولي الجديد الصادر ضد طهران، والتي ركز فيها على إثارة تساؤلات عما وصفه بمحاولات سرية إيرانية لتصنيع أسلحة نووية:

* إن الولايات المتحدة ترحب بتبني القرار 1803. فانتهاكات إيران لقرارات مجلس الأمن الدولي ليست مستمرة وحسب وإنما تزداد عمقاً أيضا.

وقد اختارت إيران، بدل تعليق نشاطاتها في مجالي التخصيب وإعادة المعالجة كما فرض عليها مجلس الأمن الدولي، زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي .

* مرة أخرى لا يوجد خيار أمام مجلس الأمن سوى اتخاذ الإجراءات.

إن ما يدور حوله الأمر هو أمن منطقة حيوية في العالم ومصداقية مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مسعاهما لدفع إيران إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال حظر انتشار الأسلحة النووية.

* إن المجتمع الدولي بحاجة إلى إجابات بدل الشعارات والتعتيم من إيران.

ومن جهتنا، أريد توجيه هذا السؤال إلى السلطات الإيرانية، «لماذا كنتم تعملون سراً على وضع تصاميم لرأس حربية نووية وتصغيرها ليمكن تركيبها على صاروخ، وكل ذلك أمور تنتهك التزاماتكم في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية؟ ولم لا تخبرون الوكالة الأميركية بما حدث ولماذا؟» .

* إننا نوافق الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أنه لا يمكن التثبت من كون نشاطات إيران النووية سلمية إلى أن تعلن إيران عن جميع نشاطاتها وتتوقف عن أعمالها المرتبطة بالأسلحة.

* أود أن يعرف الشعب الإيراني ـ وغيره من الشعوب ـ في جميع أنحاء العالم بأن الولايات المتحدة تعترف بحق إيران في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية. كما ينبغي أن تعرف أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا قد عرضت على إيران تقديم المساعدة لها في تطوير الطاقة النووية للأغراض المدنية، إن هي امتثلت لمطلب مجلس الأمن.(البيان)