انتشر المئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية في شرقي القدس أمس، لمنع ما وصفته مصادر أمنية «أعمال الشغب»، أي تظاهرات فلسطينية غاضبة من المجزرة التي ارتكبت في قطاع غزة أخيراً على يد جيش الاحتلال، الذي اعتقل 16 فلسطينيا في الضفة الغربية.

وقالت إذاعة «صوت إسرائيل» الناطقة بالعربية ان «وحدة الخيالة والوحدات الخاصة في الشرطة وُضعت في حالة تأهب». ونقلت عن قائد لواء تصيون في الشرطة الكولونيل برونو شتاين ان «أعمال الشغب التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية كانت على نطاق محلي».

وأكد شتاين ان «الشرطة ستسمح بإجراء تظاهرات محدودة ولكنها ستبذل قصارى جهدها وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يستعد لمنع تصعيد «أعمال الشغب» لافتة إلى أنه تم تكثيف القوات العاملة في نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين.

وقالت «صدرت التعليمات إلى الجنود للقيام بأعمال الحراسة في الطرق التي يستخدمها مستوطنون حيث وقعت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من حوادث إلقاء الحجارة وأصيب عدد من الأشخاص بجروح طفيفة».

وكانت مظاهرات ومواجهات اندلعت خلال اليومين الماضيين في العديد من مدن وقرى الضفة الغربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية، رشق خلالها الفلسطينيون القوات الإسرائيلية بالحجارة وتظاهروا قرب الحواجز الإسرائيلية لمنع عدد من الشبان الهائجين من التأثير على الأجواء بشكل عام».

إلى ذلك اعتقل جيش الاحتلال أمس 16 فلسطينياً خلال حملة دهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بدعوى أنهم «مطلوبون».