اعتبرت الجبهة الوطنية الحاكمة في سوريا، أن حشد الأسطول الأميركي واقتراب المدمرة «يو إس إس كول» من الشواطئ اللبنانية، وما سوف يلحق بها من قطع بحرية أخرى هو جزء من الحملة القائمة لإرهاب الجماهير المقاومة والضغط على سوريا.
وأكدت أن «جماهير أمتنا العربية تعلن رفضها لهذه الأساليب غير المشروعة والتي ستبوء كسابقاتها بالإخفاق الذريع بفعل إرادة أمتنا وصمودها».
وقالت الجبهة في بيان إن« سوريا الصامدة تقف بقوة وصلابة أمام هذه التهديدات مسلحة بوحدتها الوطنية ومحصنة بسياستها المبدئية وبالتفاف جماهير شعبنا وأمتنا».
وتوقفت القيادة مطولاً عند المذبحة التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى والمصابين من أهلنا هناك، أطفالاً وشيوخاً ونساء، فيما العالم كله يقف متفرجاً بالصمت أحياناً وبالتواطؤ أحياناً أخرى بما في ذلك الهيئات الدولية.
ورأت القيادة أن هذه العملية تأتي استكمالاً لمخطط شامل يستهدف كسر إرادة المقاومة في كل أرض عربية والاستيلاء الكامل على القرار السياسي العربي وإرغام الأمة على الإذعان لما يتعارض مع مصالحها القومية العليا.
وأهابت الجبهة بالرأي العام العالمي وقوى التقدم والسلام في العالم، بأن تبادر إلى رفع صوتها عالياً احتجاجاً وإدانة لهذه المحرقة الإسرائيلية التي يجري تنفيذها على مرأى من العالم كله، داعياً الهيئات المسؤولة عن حفظ السلام في العالم إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها إيقاف ما يجري ووضع حد لهذه الجرائم.
دمشق ـ «البيان»: