قدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون الليلة قبل الماضية، تقريرا إلى مجلس الأمن، نقل فيه - دون تعليق - اتهام إسرائيل لحزب الله اللبناني بإعادة بناء قدراته العسكرية، وأن ترسانته تضم 30 ألف صاروخ بينها 10 آلاف صاروخ بعيدة المدى.
ووفقا لما نقلته «اسوشيتد برس» عن التقرير، الذي حصلت عليه الوكالة أعرب بان كي مون عن مخاوفه من بيانات حزب الله، وتقارير تشير إلى انتهاكه للحظر الدولي المفروض على إعادة تسليحه.
وأضاف بان كي مون انه قلق تجاه تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ب«حرب مفتوحة ضد إسرائيل» بعد اغتيال القائد العسكري للحزب عماد مغنية، في دمشق الشهر الماضي.
وكان نصر الله توعد إسرائيل بأن زوالها من الوجود «نتيجة حتمية وقانون تاريخي وسنة إلهية لا مفر منها».
وجاء في التقرير ان إسرائيل تتهم الحزب بأنه أعاد التسلح وأن ترسانته في جنوبي لبنان تضم 30 ألف صاروخ، 10 آلاف بعيدة المدى، بجانب 20 ألف أخرى قصيرة المدى.
وركز كي- مون على ضرورة التزام كافة الأطراف بمضمون القرار 1559،الذي يدعو إلى نزع سلاح كافة المليشيات المسلحة في لبنان وحظر إعادة تسليحها.
وشدد على أن نزع سلاح حزب الله وكل المليشيات الأخرى يجب أن يدخل في إطار عملية سياسية لبنانية تعيد للحكومة سيطرتها على كافة أنحاء البلاد.
وكان كى مون أكد في تقرير لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر الماضي أن حزب الله عزز ترسانة أسلحته بصواريخ جديدة طويلة المدى قادرة على ضرب تل أبيب، وأن حجم مخزونه من صواريخ أرض-بحر من طراز C-802 نما بثلاثة أضعاف منذ مواجهات عام 2006.
ولفت إلى نقل أسلحة متطورة من سوريا وإيران إلى حزب الله عبر الحدود السورية اللبنانية في انتهاك للحظر الدولي القائم.
إسرائيل تعزز حماية الضباط الكبار
ذكرت القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي الليلة قبل الماضية انه تم تعزيز التدابير الأمنية والحماية الشخصية لكبار ضباط الجيش الإسرائيلي، تحسبا لاعتداءات قد يشنها حزب الله اللبناني.
وأحيط هؤلاء الضباط منذ أسبوعين على الأقل بإجراءات أمنية معززة، تتصل خصوصا بسياراتهم ومنازلهم.وأضاف التلفزيون الإسرائيلي أن الوفود الرسمية الإسرائيلية أحيطت أيضا بتدابير وقائية إضافية.
وتابع أن إسرائيل تخشى عمليات ثأرية من جانب حزب الله الشيعي ردا على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية في 12 فبراير في دمشق.
