عزا رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية الحكومية تركي السديري، عدم فتح قسم نسائي في المركز الرئيسي في الرياض لأسباب بيروقراطية، لافتاً إلى وجود متعاونات للقيام بأعمال محددة، وأكد على أن الهيئة تعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في المملكة.
ولم يستبعد السديري في تصريح نشر أمس، أن يتم ضم عناصر نسائية كعضوات في مجلس الهيئة وقال سيتم رفع ذلك إلى الحكومة السعودية، مشيراً إلى انه تم رفع استراتيجية لنشر ثقافة حقوق الإنسان إلى مجلس الوزراء. وكشف رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية الحكومية «عن مخاطبة الهيئة لوزارتي الداخلية والخارجية حول السجناء السعوديين في العراق».
وقال هناك أيضاً «اتصالات غير مباشرة مع منظمة حقوق الإنسان العراقية». ووصف تجاوب الجهات الحكومية مع الهيئة بـ «الجيد» مشيراً إلى أن الخطابات والمراسلات مع هذه الجهات تجاوزت 15 ألف شكوى أبرزها قضايا تتعلق بالشؤون الأمنية الاجتماعية والعمالية وأنه تم حل حوالي 1500 قضية أي ما يمثل حوالي 30% من الشكاوى الواردة.
وأعاد أسباب الانتقادات التي توجه للمملكة من الخارج إلى «سوء فهم» وأنه تم تصحيح بعضها من خلال اللقاءات مع المنظمات والمسؤولين الدوليين الذين يزورون المملكة، مؤكداً أن عدة جهات ومنظمات خارجية ترغب في زيارة المملكة والالتقاء بمسؤولي الهيئة. وأشار إلى أن التقرير السنوي لحقوق الإنسان بالمملكة في مراحله الأخيرة وسيحتوي على إنجازات الهيئة خلال المرحلة الماضية.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين