تفقد وليد المعلم وزير الخارجية السوري، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، القاعات والمنشآت التي ستشهد فعاليات القمة في قصر المؤتمرات التي ستستضيفها دمشق أواخر الشهر الجاري. واطلع المعلم وموسى مساء السبت الماضي على الأعمال الجارية لاستكمال جاهزية القاعة الرئيسية مكان انعقاد القمة وقاعات الاجتماعات الثنائية ووزراء الخارجية والمجلس الاقتصادي والمندوبين ورؤساء اللجان.
كما زار المعلم والأمين العام للجامعة العربية مقرات إقامة القادة العرب ورؤساء الوفود واطلعا على المراحل النهائية لتجهيز تلك المقرات. وأعرب موسى في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) عن تقديره للجهود المبذولة لاستكمال متطلبات انعقاد القمة من مقرات وقاعات في زمن قصير.
وقال الأمين العام للجامعة إن «العمل قائم على قدم وساق وهناك إنجاز كبير خلال الأسابيع الخمسة الماضية، وان التجهيزات في أحسن مستوى كما أن عدد القاعات التي ستشهد الاجتماعات وتوزعها جيد ويحقق الغاية منها فضلا عن ان العمل مستمر بوتيرة عالية». ورافق وموسى في الجولة الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ومديرو إدارات الوطن العربي والمراسم والمكتب الخاص في وزارة الخارجية.
دمشق ـ «البيان»