تواصلت أمس في العديد من العواصم العربية ردود الفعل المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث خرجت مسيرات حاشدة في سوريا واعتصم أطفال من مدارس حزب الله في بيروت استنكارا للاعتداءات، التي طالبت تونس والجزائر المجتمع الدولي بحماية الفلسطينيين منها.
وحشدت الدوائر الرسمية وشبه الرسمية ودوائر حزب البعث الحاكم في سوريا آلاف الموظفين والطلبة والعمال في مسيرات شعبية احتجاجاً على ما وصفه التلفزيون السوري الرسمي بحرب «الإبادة الإسرائيلية». وقال متظاهرون يرفعون لافتات تندد بالصمت العربي إزاء أحداث غزة إنهم «شاركوا في هذه المسيرات كنوع من الواجب القومي والمساندة للفلسطينيين في غزة والتنديد بما يجري في غزة». وانتشرت قوات حفظ النظام بالقرب من بعض مقار الأمم المتحدة في حي أبو رمانة وسط العاصمة السورية وذلك تحسباً وتخوفاً من ردود فعل المتظاهرين. واعتصم مئات من الأطفال من تلامذة مدارس حزب الله أمس أمام مقر الأمم المتحدة في وسط بيروت احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح المنظمون ان نحو 20مدرسة شاركت في الاعتصام الذي دعت إليه التعبئة التربوية في الحزب الشيعي. وقام وفد من الأطفال بتسليم ممثل عن الأمم المتحدة رسالة تطالب المنظمة الدولية بالتحرك لوقف المجازر الإسرائيلية.
ورفع المعتصمون يافطات كتب عليها«أين حقوق الأطفال» و«أميركا وإسرائيل وجهان لإرهاب واحد» و«من بيروت إلى غزة شعب واحد لن يموت». كما رددوا هتافات مؤيدة لحزب الله ومنها «الموت لإسرائيل» و«الموت لأميركا».
من ناحيتها دعت تونس المجتمع الدولي أمس للتحرك السريع والناجع لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. من ناحيتها دعت الجزائر أمس المجتمع الدولي إلى السعي إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وحماية الشعب الفلسطيني.
عواصم ـ «البيان»، والوكالات

