يبدو أن القيادة الإسرائيلية الحالية لم تدرك بعد معنى العبارة التي لا يزال صداها يتردد من قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وتؤرق ارييل شارون في غيبوبته المفتوحة على المجهول، هي «شعب الجبارين» الذي احتمل «الشتاء الحار» بصبر ايوبي.

من دون ان يرفع راية بيضاء، يرى جلاديه يندحرون، وفي اعينهم انطفاء لا علاقة له ب«بريق النصر»، الذي سيحاول عما قريب مسؤولو دولة الاحتلال ان يروجوه، رغم عدسات الكاميرا التي سجلت «انتصارهم» هذا على لحم الرضع.