قال سفير المملكة العربية السعودية في بيروت الدكتور عبد العزيز خوجة أمس، إن بلاده لا تنوي الإقدام على أي تخفيض لطاقم السفارة العامل في العاصمة اللبنانية، نافياً المعلومات التي شاعت عن ذلك. وأكد في تصريح خاص لصحيفة «اللواء» اللبنانية أن كل ما حصل هو دعوة الرعايا لأخذ الحذر، في ضوء حملات الافتراء في بعض وسائل الإعلام المعارضة، فضلاً عن التصريحات التي تتعرض لقيادة المملكة.
وأكد التزام بلاده استقرار لبنان والوقوف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين. ولفتت مصادر في السفارة إلى أن السفير خوجة وكذلك موظفي السفارة باقون في بيروت ويتابعون عملهم بشكل طبيعي، وأشارت إلى أن عملية الإجلاء لم تشمل الطلبة السعوديين، وأن السفارة ستراقب الوضع الأمني في لبنان عن كثب، على أن يتابع الطلبة دراستهم الجامعية حتى انتهاء السنة الدراسية من دون أية مشاكل.
وتضمنت الرسائل الهاتفية التي أرسلت إلى العائلات السعودية في لبنان، يوم السبت الماضي، النص الآتي: «نظراً للأوضاع الراهنة في لبنان، فإن السفارة ترجو من جميع المواطنين السعوديين عدم البقاء في لبنان ومغادرته فوراً، خصوصاً بالنسبة إلى العوائل»، وأرفقت الرسالة الخطية بأرقام هواتف السفارة.
من جهتها ذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية أن البعثات الدبلوماسية في بيروت استكملت إجراءاتها الاحترازية، وتم إبلاغ معظم الرعايا العرب والأجانب التعليمات الهادفة إلى ضمان السلامة والاستعداد للمغادرة عند حصول أي طارئ.
بيروت ـ «البيان»