انضم 8 فلسطينيين جدد إلى قائمة شهداء المحرقة الإسرائيلية على قطاع غزة، خمسة منهم في سلسلة غارات جوية متتالية وثلاثة انتشلوا من تحت الانقاض، في وقت اثبتت المقاومة الفلسطينية فشل العدوان بإطلاق ثلاثة صواريخ غراد على عسقلان،إضافة إلى صاروخين على سديروت، ما أدى إلى إصابة رئيس بلديتها.
وأفادت مصادر طبية وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بان مقاوما في الكتائب قتل في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) ليرتفع معه إلى خمسة عدد المقاومين الذين استشهدوا فجر أمس في قطاع غزة. وقال المصدر الطبي إن «درويش مقداد (في العشرينات من العمر) استشهد في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة». ومن ناحيتها، قالت كتائب القسام في بيان أن مقداد «استشهد في قصف صهيوني على موقع للبحرية (التابعة لحماس) غرب مخيم النصيرات».
وكان أربعة مقاومين فلسطينيين استشهدوا بغارتين جويتين وقصف بحري على مدينة غزة كما استهدف الطيران الإسرائيلي سبع ورش للحدادة ومقرا لنواب حركة حماس في جنوب قطاع غزة. وقال مصدر طبي إن «إبراهيم المصري (20 عاما) استشهد بقذيفة صاروخية أطلقتها الزوارق الحربية الإسرائيلية على منطقة الميناء» غرب مدينة غزة. وذكرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس أن المصري هو من عناصرها وقتل ب«صاروخ أطلقه زورق حربي» إسرائيلي عليه. وأوضح المصدر الطبي في وقت سابق أن «ثلاثة مقاومين استشهدوا إثر إطلاق الطائرات الإسرائيلية صواريخ في غارتين جويتين على منطقة بشرق حي الشجاعية (شرق مدينة غزة)».
وذكر شهود أن احد الشهداء الثلاثة الذين كانون«يرابطون على حدود غزة» هو من عناصر لجان «المقاومة الشعبية» بينما الثاني من عناصر كتائب القسام والثالث من عناصر كتيبة «المجاهدين» التابعة لحركة فتح ويدعى رمزي خويطر وهو من سكان حي الزيتون (شرق مدينة غزة).
وأكد شهود على أن الطائرات الإسرائيلية شنت الليلة قبل عدة غارات استهدفت سبع ورش للحدادة في مناطق مختلفة في قطاع غزة ما أدى إلى تدميرها ووقوع عدد من الجرحى. وفي خانيونس جنوب قطاع غزة، شن الطيران الإسرائيلي غارة على مقر نواب حركة حماس ما أدى إلى تدمير كبير في المبنى وأضرار في عدد من المنازل المجاورة.
إلى ذلك عثر مسعفون فلسطينيون على ثلاثة شهداء فلسطينيين بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جباليا شمال قطاع غزة أمس. وذكر مصدر طبي أنه «تم انتشال ثلاث جثث لفلسطينيين كانوا استشهدوا خلال التوغل الإسرائيلي وهم ثابت جنيد وعبد الله الشنّار ومسعف يدعى محمود زقوت». وقال شهود إن «المواطنين وطواقم الدفاع المدني والبلديات تقوم بفتح الطرق وتفقد المنازل المدمرة بحثاً عن قتلى وجرحى محتملين».
في موازاة ذلك أعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ واحد على مدينة عسقلان الإسرائيلية. ومن جانبه ذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا صباح أمس ثلاثة صواريخ «طراز غراد» من شمال قطاع غزة نحو مدينة (عسقلان) جنوب إسرائيل.
وأضاف أن «صاروخين انفجرا داخل المدينة فيما انفجر الثالث في منطقة مفتوحة قريبة منها». وذكر أن «صاروخا أصاب احد مباني المدينة ما أدى إلى تضرره إضافة إلى وقوع عدد من الإصابات بين السكان نقلوا إلى المستشفى». وبدورها أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، في بيان أنها «قصفت مستوطنة (كفار عزة) المحاذية لشمال قطاع غزة بخمسة صواريخ (ناصر)، ونحل عوز بصاروخ (ناصر)».
على الصعيد نفسه، قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنها تمكنت من رصد قوة خاصة إسرائيلية على جبل الكاشف واستهدفتها بقذيفة (آر بي جي) واشتبكت معها بالأسلحة الرشاشة فجر أمس.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى سقوط ست قذائف صاروخية منذ صباح أمس في أراضي النقب الغربي تم إطلاقها من قطاع غزة دون وقوع إصابات أو أضرار، بالإضافة إلى سقوط قذيفتين داخل سديروت فيما سقطت أربع قذائف أخرى في منطقة المجلس الإقليمي لقرى « شاعر هنيجف» المجاورة.
من جهة أخرى، قال ناطق رسمي إسرائيلي مساء الأحد إن «25 إسرائيليا أصيبوا في هجمات صاروخية شنها فلسطينيون من قطاع غزة». وأضاف: «الهجمات الصاروخية الفلسطينية المتواصلة على الأراضي الإسرائيلية أسفرت عن إصابة 25 شخصا في مدينتي سديروت وعسقلان والمناطق المحاذية لقطاع غزة». وأوضح أن «عشرة من المصابين أصيبوا بصورة طفيفة بينهم رئيس مستعمرة سديروت ايلي مويال فيما أصيب 15 آخرين بالهلع»
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات


