تحالف

أميركا تبحث إرسال مدربين عسكريين إلى باكستان

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس أن الجيش الأميركي يقوم بمراجعة خطة خاصة بإرسال حوالي 100 خبير أميركي لتدريب قوة عسكرية شبه نظامية في باكستان. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن البرنامج سيكون أكبر من الجهود الحالية لتدريب القوات الباكستانية على أساليب مواجهة التمرد. وستقوم الخطة بمواءمة المستشارين الأميركيين مع فرق الحدود الباكستانية التي تشتبك مع المتمردين باستخدام مجندين من جماعات عرقية على الحدود.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة السرية تقع تفاصيلها في 40 صفحة تدعو المستشارين الأميركيين في البداية إلى البقاء داخل مناطق التدريب ولكنهم في النهاية يمكن أن يذهبوا مع القوات الباكستانية في مهام طبقاً لقول مسؤول عسكري أميركي بارز. وأشارت إلى ان بريطانيا تدرس برنامجاً مشابهاً في باكستان.

ونقلت عن متحدثة باسم السفارة الأميركية في إسلام أباد إليزابيث كولتون تأكيدها وجود الخطط ولكنها رفضت تحديد عدد المستشارين الأميركيين. ونقل عنها قولها «إن المدربين الأميركيين سوف يركزون في الأساس على مساعدة الكادرات الباكستانية الذين يقومون بالتدريب الفعلي في قوات فرق الحدود».

(يو.بي.آي)

نزاع

عنان: أمام كينيا طريق طويل

أعلن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان أمس ان أمام كينيا «طريقا طويلا» لإنجاح اتفاق اقتسام السلطة بين الحكومة والمعارضة وذلك لدى مغادرته نيروبي في نهاية مهمة وساطة استمرت ستة أسابيع. وقال عنان للصحافيين «أنا سعيد بأننا وصلنا إلى ذلك الآن لكن لا يزال أمامنا طريق طويل. أود ان تظلوا جميعكم منخرطين في العملية السياسية».

في إشارة إلى اتفاق الرئيس مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينجا بشأن تشكيل حكومة ائتلافية بهدف انهاء شهرين من الاضطراب السياسي في اعقاب انتخابات التي أجريت في 27 ديسمبر الماضي. وأضاف عنان «نريد ان نرى كينيا تعود إلى كينيا القديمة المستقرة الآمنة المرحبة التي تنعم بالرخاء».

واقعية

الأمير هاري العائد من أفغانستان لا يعتبر نفسه «بطلاً»

رفض الأمير هاري، نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، الذي قضى 10 أسابيع على الجبهة في ولاية هلمند بأفغانستان وصف الآخرين له ب«البطل»، كما وصف تلك الفترة أنها الأكثر سعادة في حياته. وقال الأمير هاري بأنه يود العودة إلى هناك «في أقرب فرصة ممكنة». كما أثنى على «شجاعة» رفاقه الجنود الذين تركهم هناك بعد اضطراره للعودة على عجل إلى بلاده من أجل الحفاظ على سلامته بعد خرق التعتيم الإعلامي حول وجوده هناك.

يشار إلى أن الأمير هاري أرسل سراً إلى أفغانستان في ديسمبر الماضي في ظل تعتيم إعلامي بناء على اتفاق بين وزارة الدفاع البريطانية ووسائل الإعلام في بريطانيا. إلا ان هذا التعتيم تم خرقه بعد تقرير لموقع الكتروني أميركي ما استدعى عودة الأمير الذي ظهر في القصة اثر معلومات عن احتمال استهدافه من قوات «طالبان». وكان الأمير يقوم في أفغانستان بدوريات راجلة، فيما كانت مهمته الأساسية طلب الدعم الجوي لهذه الدوريات.

(يو.بي.آي)