أطلقت السلطات الباكستانية سراح زعيم رابطة المحامين الباكستانيين اعتزاز إحسان، الذي سُجن بعد أن قام الرئيس برويز مشرّف بإعلان حالة الطوارئ منذ ثلاثة أشهر من الإقامة الجبرية أمس. وكان اعتزاز إحسان رئيس رابطة المحامين أمام المحكمة العليا واحداً من بين عشرات المحامين والقضاة الذين عزلوا أو سُجنوا عندما أعلن مشرف حالة الطوارئ في الثالث من نوفمبر الماضي من أجل منع المحكمة العليا من رفض إعادة انتخابه المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية الشهر السابق.
وقال إحسان في لقاء على الهواء مع قناة «دوننيوز» أمس «أشعر أنني على ما يرام وأشكر الله وأشكر شعب باكستان... أنا متأثر بالمشاعر والدعم الذي تلقيته». ودعا البرلمان المقبل الذي تقوده أحزاب المعارضة إلى إعادة القضاة إلى مواقعهم وتكريس وضع الشرعية الدستورية وقال «سنعطي البرلمان بعض الوقت ولكن ليس وقتاً طويلاً». وأضاف أن الرابطة تفكر في القيام بمسيرة احتجاجية من مدينة لاهور الشرقية حيث كان محتجزاً إلى إسلام أباد لو لم يتم إعادة القضاة المعزولين.
وإحسان هو من المساعدين المقربين لرئيس المحكمة العليا المعزول افتخار تشودري منافس مشرف السياسي العنيف. ونظم إحسان المسيرات التي شهدت نزول عشرات الآلاف من المواطنين إلى الشارع في كل مدن باكستان من أجل إدانة أول وقف لتشودري في مارس من 2007. يذكر أن إحسان أيضاً هو أحد أقطاب حزب «الشعب» الباكستاني الذي تنتمي إليه زعيمة المعارضة المقتولة بنازير بوتو الذي فاز بالأغلبية في الانتخابات.
(دب ا)