دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني المشاركة في الاعتصام المزمع إقامته عصر اليوم (الاثنين) بالقرب من السفارة الأميركية للتنديد بالمحرقة الصهيونية والمطالبة بوقفها فوراً والشروع في حملة إغاثة للشعب الفلسطيني.
وحملت الجمعية الحكومات العربية مسؤولية الجرائم التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني، وقالت إن «العدو الصهيوني وهو يقوم بهذه الجرائم الجماعية بما فيها القتل الجماعي وتحويل قطاع غزة إلى سجن مخالفاً القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية لحقوق الإنسان، إنما يستثمر الانحياز الأميركي الكامل للموقف الصهيوني، ويستثمر الصمت الدولي والعربي الذي يبدو كأنه يبارك الجرائم الصهيونية المدعومة أميركياً».
وقال أمين سر الجمعية عبدالله عبدالملك «الحكومات العربية لا تزال في صمتها المطبق تجاه المجازر اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال في فلسطين منتهكاً كل الأعراف الدولية والإنسانية باستهدافه الأطفال والنساء والشيوخ بحجة الدفاع عن النفس».
إلى ذلك، اعتصم مساء السبت ما يقارب من 1500 شخص ، بحسب تقديرات المنظمين، في الساحة الداخلية لجمعية الإصلاح وذلك تنديداً بالأحداث التي يرتكبها العدو الصهيوني وجيش الاحتلال الغاصب في فلسطين ونصرة لأهالي قطاع غزة. ويأتي هذا الاعتصام بتنظيم من جمعيات الإصلاح ومناصرة فلسطين والمنبر الوطني الإسلامي.
ومن جانبه، قال العضو المؤسس في جمعية مناصرة فلسطين رئيس اللجنة البرلمانية المؤقتة لمناصرة فلسطين النائب الشيخ ناصر الفضالة؟ إن المستغرب أن «نرى صمتا مطبقا على الصعيد الرسمي العربي وكأن الأمر لا يعني أحداً؟، ؟كنا نتوقع في هذه الأحداث أن نسمع استنكارا رسميا يدعو الهيئات العالمية إلى وق المجازر البشعة». وأشار الفضالة إلى أن المعتصمين توجهوا بخطاب إلى علماء الأمة لكي يخرجوا عن صمتهم كما كان يعمل أسلافهم الذين كتب أن تحرر فلسطين على أيديهم.
المنامة ـ غازي الغريري