رفض الرئيس الأميركي جورج بوش، تقديم وعود بسحب المزيد من القوات الأميركية من العراق قبل أن يغادر منصبه بعد أحد عشر شهرا. فيما وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايك مولن إلى بغداد فجأة في زيارة غير معلنة قبل ساعات من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وقال بوش إن قرار خفض القوات بما يتعدى ما هو مقرر بحلول شهر يوليو سيعتمد على توصيات جنرالات الجيش الأميركي بشأن المستويات المطلوبة لضمان النجاح في العراق.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك في مزرعته مع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن في وقت متأخر السبت أن «ثمة تكهنات كثيرة»، وأعرب عن اعتقاده القوي بأن انتخابات مجالس المحافظات في العراق المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل قد تعني عدم إمكانية سحب المزيد من الجنود قبل إجرائها. واضاف «أعتقد أن على جنرالاتنا أن يهتموا بالتأكد من تواجد عسكري كاف بحيث تتم انتخابات مجالس المحافظات (في العراق) بطريقة تبرهن على حدوث تقدم ديمقراطي».

وأردف بوش قائلا «سأنتظر وأسمع ما سوف يقولونه. لكن ينبغي أن يكون هناك سبب لما سيقدمونه من توصيات ». من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «نيو يورك تايمز» ان رئيس هيئة الأركان المشتركة في الأدميرال مايك مولن الذي وصل إلى بغداد مساء السبت سيلتقي قادة ومسؤولين عراقيين قبل ان يبدأ سلسلة من الاجتماعات مع الرئيس بوش، في ابريل المقبل، يطلعه فيها عن مستقبل الجهد العسكري في البلاد. وألمحت الصحيفة في عددها أمس إلى عدم وجود علامات واضحة عن تنسيق مسبق لتوقيت زيارة الادميرال مولن مع مجيء احمدي نجاد إلى بغداد.

(وكالات)