قتل خمسة عراقيين وجرح 4 آخرين في تفجير استهدف حافلة صغيرة في محافظة ديالى، فيما فتحت الداخلية العراقية ملفات اغتيال الصحافيين. وقال الرائد محمد الكرخي من شرطة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد ان «عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب صغيرة في قرية قرب ناحية الوجيهية التي تبعد عشرين كيلومترا شرق بعقوبة ما أسفر عن مقتل خمسة من ركابها».
وأضاف إن «الانفجار أسفر عن جرح أربعة آخرين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج». وأعلن مصدر في شرطة محافظة بابل جنوب بغداد عن القبض على شخص قال انه فلسطيني عثر بحوزته على أحزمة ناسفة ومعدات تفجير شمال مدينة الحلة مركز المحافظة صباح أمس.
وقال ذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية الفلسطيني اعتقل خلال عملية دهم في منطقة الإسكندرية. مشيرا إلى أن «العملية تمت بناء على معلومات استخبارية وان هذا الشخص يحمل هوية تفيد بأنه ضابط في منظمة التحرير الفلسطينية ويدعى صالح موسى أبو راس». إلى ذلك قال الجيش الأميركي قتل بصاروخ موجها من طائرة عسكرية سعودي مطلوب، وهو قائد بتنظيم القاعدة بالعراق وكان مسؤولا عن تفجيرات قتلت خمسة جنود أميركيين.
وقال العميد البحري الأميركي غريغوري سميث إن جار الله المعروف باسم أبو ياسر السعودي، ورجل سعودي آخر عرف فقط باسم حمدان قتلا معا الأربعاء الماضي في الموصل. وقال سميث إن مقتل الاثنين يرفع حصيلة عدد القتلى والأسرى من بين المسلحين في العراق إلى 142 منذ بداية العام الجاري.
من ناحية أخرى قالت وزارة الداخلية العراقية أمس الأحد إنها فتحت 43 ملفا يتعلق بقتل صحافيين وإعلاميين عراقيين خلال السنوات الخمس الماضية تمهيدا لملاحقة الجناة. وتأتي هذه الخطوة إثر اغتيال نقيب الصحافيين العراقيين شهاب التميمي على يد جماعة مسلحة مجهولة الأسبوع الماضي.
وأوضح مدير مركز القيادة الوطني اللواء الركن عبد الكريم خلف أن وزير الداخلية جواد البولاني كلف مدير التحقيقات الجنائية بفتح 43 ملفا يتعلق باستهداف صحافيين بعد أن بلغ عدد الإعلاميين والصحافيين العراقيين الذين قتلوا في العراق منذ عام 2003 حتى الآن 270 صحافيا وإعلاميا. وأضاف ان مديرية التحقيقات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية بدأت «بملاحقة من لهم صلة باستهداف الصحافيين العراقيين وأنها عازمة على اعتقال كل من تثبت إدانته تمهيداً لتقديمه إلى المحاكمة».
بغداد ـ «البيان»، والوكالات