عبرت تنظيمات وأحزاب عربية في مدينة كركوك عن «استنكارها» الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى بغداد فيما تظاهر المئات من سكان مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار للغرض ذاته. وقال الأمين العام «لجبهة كركوك العراقية» احمد حميد العبيدي «كيف لنا ان نساند دولة نراها تحرق الوضع العربي في العراق ولبنان وفلسطين؟».

وأضاف العبيدي متسائلا «كيف لنا ان نساند إيران ونرى فيلق القدس والميليشيات والجماعات المتطرفة والإرهابية والقوى السياسية المدعومة من إيران تريد قتلنا وإبعادنا وتقسيم العراق على أساس الفيدرالية؟». وأوضح ان «العرب يطالبون برسم حدود العراق والكف عن دعم الإرهاب»، متسائلا «هل يقبل الإيرانيون ان نساند مواقف العرب بالأهواز وندعمهم؟».

وطالب «العرب في العراق بالتوحد ضد المخططات التمزيقية ومشروع التفتيت والاستعداد للانتخابات المقبلة بقوة ليكون لهم صوت ونفوذ لإسقاط التقسيم والوقوف بوجه كل من يحاول تنفيذ مشروع الفيدرالية». ودعت الجبهة التي تضم ممثلين عن عشائر عربية سنية وشيعية إلى تجمع شارك فيه أكثر من 250 شخصية عربية وحضرته أحزاب عربية في المدينة ومجلس عشائر الجنوب. كما تظاهر المئات في الفلوجة بمحافظة الأنبار امس احتجاجا على الزيارة التي يقوم بها حاليا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للعراق.

وقال عضو مجلس شيوخ عشائر الفلوجة الشيخ عبدالله محمد العيساوي الذي شارك في الاحتجاج ان «التظاهرة انطلقت من أمام ثانوية ابن خلدون الواقعة في حي الضباط وسط الفلوجة وحمل خلالها المتظاهرون لافتات تندد بالزيارة وتؤكد مقاطعة المنتجات الإيرانية». وأشار إلى مشاركة العديد من أعضاء النقابات والأحزاب السياسية والمنظمات في التظاهرة. و قال أحد شهود العيان ان نحو 500 متظاهر حملوا الاعلام العراقية ذات النجوم الثلاث وراية الله أكبر وهم يجوبون شوارع الفلوجة.

قال القيادي بحزب تجمع الفلوجة صباح العلواني ان التظاهرة «رسالة لإيران من الشعب العراقي ونعبر عن استيائنا من تصرفات إيران من خلال دعمها الميليشيات التي قتلت المئات من أبناء الشعب العراقي بعد ان دربت وجهزت هذه الميليشيات بالأموال والسلاح وقتلت بها الشعب العراقي».

بغداد ـ «البيان» والوكالات