وصفت المملكة العربية السعودية العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين وعمليات قتل الأطفال والنساء والشيوخ في الأراضي الفلسطينية بأنها« تحاكي جرائم الحرب النازية » فيما دانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي استخدام القوة بشكل «غير متكافيء» من قبل الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة.
وقال مصدر سعودي مسؤول في بيان رسمي امس، إن المملكة «تدين جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني؛ وتهديدات المسؤولين الإسرائيليين بتحويل غزة إلى محرقة، ترى أن إسرائيل بعملها هذا إنما تحاكي جرائم الحرب النازية». وأضاف البيان أن «المملكة العربية السعودية تراقب بأقصى درجات القلق ما يحدث في غزة من قتل للأطفال والنساء والشيوخ وهدم للمنازل على رؤوس أصحابها وترويع للآمنين على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية ؛ وما يحدث من حصار، وتجويع للإنسان الفلسطيني».
واضاف أن المملكة «تدين وتستنكر بشدة هذه الأعمال التي تتنافى مع القانون الدولي والأعراف الإنسانية وتتحدى الشرعية الدولية، وتتعارض مع ما تدعيه إسرائيل من رغبة في السلام». وقال ان السعودية «تدعو المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام واللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على كبح الآلة العسكرية الإسرائيلية، ووقفها عن ارتكاب أعمال القتل الجماعي والتدمير بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته«.كما تدعو المملكة الجهات المعنية بمسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى العمل على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة بما يحقق حياة آمنة وكريمة للشعب الفلسطيني.
وأكد البيان أن المملكة «مستمرة في دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل حصوله على حريته وحقوقه الوطنية المشروعة، وستظل تدفع بكل ما من شأنه توحيد الجبهة الفلسطينية لكسب معركة السلام، والإسهام في بناء كل منزل فلسطيني تدمره النازية الجديدة في إسرائيل». وفي دمشق أدان مصدر إعلامي سوري مسؤول، الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة التي يذهب ضحيتها أبناء الشعب الفلسطيني أطفالاً ونساءً ورجالاً.
وشدد المصدر على أن الصمت الدولي والعربي على هذه الجرائم المريعة يزيد في حدة الوضع الخطير والمأساوي الذي تمر به القضية الفلسطينية، داعياً إلى ضرورة الخروج من هذا الصمت بما يضمن ردع إسرائيل عن الاستمرار في ارتكاب هذه المجازر. وقال«إن سوريا اذ تشعر بقلق بالغ إزاء حالة الانتهاك الخطيرة لكافة القوانين والأعراف الدولية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في صيانة الأمن والسلم الدوليين والتحرك الفوري لوقف آلة القتل والدمار الإسرائيلية ووضع حد لممارساتها اللا إنسانية».
ودوليا دانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي أمس استخدام القوة بشكل «غير متكافئ» من قبل الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، معتبرة ان مثل هذه الممارسات «مخالفة للقانون الدولي». وقالت في بيان «ان رئاسة الاتحاد الأوروبي تتابع بقلق عميق استمرار تصاعد العنف في جنوب إسرائيل وقطاع غزة. هذه المواجهة أدت إلى مقتل كارثي لعدد كبير من لمدنيين، بينهم أطفال أبرياء».
وأضاف «تكرر الرئاسة في الوقت نفسه أدانتها لمواصلة إطلاق الصواريخ إلى الأراضي الإسرائيلية وتدعو إلى وقفه على الفور». ودعت رئاسة الاتحاد الأوروبي الطرفين إلى التفاوض على السلام و«استنكرت كل عقاب جماعي لسكان غزة» معربة عن «قلقها الكبير من معاناة المدنيين من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني»
دمشق ـ «البيان» عواصم ـ الوكالات