أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تقارير أفادت بان حزب الله ينتهك حظر الأسلحة المنصوص عليه في القرار 1701 وحمل حكومتي سوريا وايران مسؤولية خاصة في هذا المجال. وقال في تقريره السادس الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701 الذي أنهى العمليات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله في أغسطس 2006 «ان حزب الله ينتهك حظر الأسلحة ووصفه بأنه انتهاك خطير للقرار »1701.

وقال ان «كل الحكومات في المنطقة وبشكل خاص سوريا وايران لها مسؤوليات أساسية في هذا الصدد. وان مثل هذه الانتهاكات تهدد بزعزعة لبنان والمنطقة بأكملها». كما أعرب الأمين العام عن قلقه «للتهديدات بشن حرب مفتوحة ضد إسرائيل التي أطلقها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في 14 و22 فبراير الحالي بعد جنازة عماد مغنية الذي اغتيل في 13 فبراير في دمشق». وجدد بان الطلب من المجتمع الدولي مضاعفة جهوده من اجل التوصل إلى حل لموضوع الجنديين الإسرائيليين المخطوفين والمعتقلين اللبنانيين.

وأعرب كي مون عن قلقة للانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية التي قال انها تقوض صدقية الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل). وأشار إلى ان تواصل الاحتلال الإسرائيلي للجزء الشمالي من بلدة الغجر يعد انتهاكا مستمرا لسيادة لبنان وللقرار 1701 وللخط الأزرق. ودعا حكومتي لبنان وإسرائيل إلى العمل مع قائد اليونيفيل للتوصل إلى اتفاق يمكن ان يؤمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب الخط الأزرق مع مراعاة المخاوف الإنسانية المشروعة للسكان.

(وكالات)