الصمت الاقليمي والدولي عن المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أصبح لغزا محيرا يحتاج تفسيراً، حتى تتفاقم المأساة ونفاجأ في يوم قريب بإبادة جماعية شاملة ضد سكان القطاع،
خاصة وان هذا الصمت يفتح شهيته إلى ارتكاب المزيد من المجازر دون خوف من عقاب او حتى من مجرد بيان ادانة.
الجرائم الدموية التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكابها، التي لم تستثن حتى الرضع والاطفال والأحياء المكتظة بالسكان المدنيين، هدفها كسر إرادة الفلسطينيين، ومطالبهم في الحرية والاستقلال.
لهذا فانه آن الأوان لكي يتوقف هذا الصمت فورا، لأن التصعيد الإسرائيلي إرهاب دولة منظم تمارسها حكومة أولمرت ضد الفلسطينيين، واعتداء على الإنسانية وخرقاً فاضحاً لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولكافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي أقرها القانون الدولي والشرعية الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة.



