دعا الوزير الإسرائيلي ونائب رئيس الشاباك السابق جدعون عزرا لإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى تصفية قادة حركة حماس بمن فيهم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. وقال عزرا إنه «يتوجب ضرب مرسلي مطلقي صواريخ القسام ومرسلي مرسليهم.. موقفي الشخصي هو أنه يتوجب المس برئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية». ودعا أيضاً إلى تقليص إمداد قطاع غزة بالوقود.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي إن العملية العسكرية الحالية في القطاع «ليس العملية البرية الواسعة التي يتحدث عنها الجميع ولا علاقة للعمليات الحالية بها». وأضاف أدرعي «سنواصل تصفية نشطاء حماس وكل من يتعاون معهم سيصاب وهذه العمليات تتم دون تردد».، بحسب تعبيره. وتابع أن الجيش الإسرائيلي وزع مناشير على سكان مناطق بيت لاهيا وبيت حانون والعطاطرة في شمال القطاع وطالبهم بالابتعاد عن المسلحين.

وقال إن «كل بيت يُطلق المسلحون منه النار سيتم ضربه لأن المخربين يطلقون النار والصواريخ من داخل البيوت ولذلك فإن حماس هي التي تتحمل مسؤولية سقوط قتلى من المدنيين». من ناحيته، قال المحلل السياسي الإسرائيلي ايهود يعاري إن «إسرائيل أقرب ما تكون بصدد البدء بخطة لشل حركة حماس». وأضاف ان الخطة العسكرية والأمنية والسياسية تشمل النقاط التالية:

أولا، تنفيذ سلسلة اغتيالات ضد قادة من حركة حماس مثل محمود الزهار (استشهد له ولدان) وخليل الحية (استشهد ولده قبل يومين) وسعيد صيام وزير داخلية حكومة حماس.

ثانيا: تدمير وقصف مقار حركة حماس ومكاتب وزاراتها لعدم تمكينها من الاتصال بالجمهور وتقويض نفوذها وسيطرتها.

ثالثا: ضرب شرطتها وأجهزتها الأمنية وقواتها.

من جانبه، حذر الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري إسرائيل من محاولة الإقدام على اغتيال قادة الحركة السياسيين. وقال ان تصريحات قادة إسرائيل باستهداف قادة حماس لن يخيف الحركة. وأكد على أن «ما يجري في القطاع مجزرة ومؤامرة دولية إسرائيلية تتورط فيها أطراف اقليمية لاستئصال حركة حماس»، مضيفا ان «ما يجري حرب إبادة لا علاقة لها بالصواريخ وانما تهدف لكسر المقاومة واستئصال حماس».

غزة ـ «البيان» والوكالات