اختلف الامين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر مع تقييم للمخابرات الأميركية قال ان الحكومة الأفغانية تسيطر على 30 في المئة فقط من أفغانستان حيث قال شيفر في واشنطن بعد اجتماع مع الرئيس جورج بوش: «لا اتفق في الرأي مع هذا التحليل»، لكنه اتفق مع بوش لمواصلة الالتزام الدائم في أفغانستان.

ولم يقدم دي هوب شيفر تقييما بديلا ولكنه قال ان الارقام الأميركية لا تتفق مع اراء قادة القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي التي تحاول تحقيق الاستقرار في أفغانستان. حيث أعرب عن معارضته التامة لهذا التقرير. وشكك ايضا دي هوب شيفر في ان السيطرة القبلية على اجزاء من أفغانستان تمثل اخفاقا للمجتمع الدولي.

وأبدى امين عام حلف شمال الأطلسي في لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش تاييده لمواصلة الالتزام الدائم في أفغانستان خلال محادثات في واشنطن خصصت لقمة الحلف المقبلة في بوخارست بين 2 و4 ابريل المقبل. لكنهما لم يذكرا التوترات الداخلية في حلف شمال الأطلسي حول المساهمة بعناصر مقاتلة في أفغانستان حيث يخوض الحلف معارك دامية مع متمردي طالبان.

من جهته قال بوش إن «الولايات المتحدة ملتزمة بمهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، ونحن ملتزمون باستراتيجية شاملة تساعد القوات في أفغانستان على تحقيق الأمن وفي الوقت نفسه الازدهار الاقتصادي والتقدم السياسي». ولم يتطرق أي من المسؤولين إلى الانتقادات الأميركية الشديدة اللهجة لدول في حلف شمال الأطلسي امتنعت عن إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان أو عن رفع القيود عن قواتها المنتشرة هناك لكي تتمكن من القيام بدور قتالي.

(وكالات)