شكل أمن الأميركيين محور جدل حاد بين المتنافسين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون وباراك أوباما التي شككت ضمنا بقدرة اوباما على التحرك في حال وقوع أزمة أمنية فيما رأى في تصريحاتها محاولة لاستغلال خوف الأميركيين. فيما أشار استطلاع للرأي تساوي كفة أوباما وكلينتون للفوز في ولايتي تكساس وأوهايو.

وفي وقت أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» إعلان تسعة مندوبين سوبر خلال الأسبوع الحالي دعمهم للسيناتور أوباما.. بث فريق المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون شريط فيديو يشكك ضمنا بقدرة خصمها على التحرك لمواجهة أزمة أمنية متسائلة بصوت مأساوي «من تريدون ان يقفل الهاتف الأحمر» في الليل؟.

ومن ناحيته، ندد أوباما بهذا النوع من المشاهد التلفزيونية التي تلغ حسبه على خوف الناس. وقال: «لا أعتقد أن هذه الأشياء ستمشي هذه المرة لأن المسألة ليست معرفة من سيرد على الهاتف ولكن عن أية قدرة في الحكم على الأمور ستظهرون وانتم تقفلون. الهاتف».

واضاف: «كانت لنا تجربة مع الهاتف الأحمر وكان قرار اجتياح العراق. السيدة كلينتون أعطت الجواب الخاطيء وجورج بوش اعطى الجواب الخاطئ وجون ماكين (المرشح الجمهوري) أعطى الجواب الخاطئ، لقد انتفضت وقلت ان حربا على العراق لن تكون حكيمة... انه نوع الحكم الذي سأثبته عندما سأرد على الهاتف في البيت الأبيض».

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الدعم الذي يحظى به أوباما في أوساط المندوبين السوبر زاد بنسبة كبيرة بعد تحقيقه 11 فوزاً متتالياً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على كلينتون وأشار تقرير الصحيفة إلى أن تسعة مندوبين سوبر أعلنوا خلال الأسبوع الحالي دعمهم لأوباما.

وقالت نائبة رئيس اللجنة الديمقراطية في ولاية مين ماريان ستيفنس التي ستشارك في التصويت بصفة «مندوبة سوبر» لصالح أوباما إن «الزخم لا يؤذي. لذا أعتقد أنه، نعم، سيوحّد الحزب وسوف يفوز في الانتخابات التمهيدية المقبلة».

بالمقابل، أوضح استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز» وشبكة «سي سبان» وصحيفة «هيوستون كرونيكل» ونشرت نتائجه امس أن كفتي الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية التي تجرى في ولايتي تكساس وأوهايو متعادلتان.

وأوضح الاستطلاع تقدم أوباما على كلينتون في تكساس بنسبة 51 في المئة مقابل 9,99 في المئة في انخفاض عن تقدم بست نقاط مئوية أمس الجمعة وبهامش خطأ أربع نقاط مئوية. وفي أوهايو هما متعادلان بحصول كل منهما على 50 بالمئة. في وقت حققت كلينتون مكاسب أثناء الليل في تكساس وسط قطاعات من الناخبين حيث تحظى بتأييد قوي بينها مثل كبار السن والنساء. وتعادلت تقريبا مع أوباما وسط الناخبين الذين اتخذوا قرارهم في الأيام الأخيرة الماضية.

وفي السباق الجمهوري أوضح استطلاع الرأي حصول ماكين على 58 في المئة مقابل 23 في المئة لهاكابي في أوهايو وحصوله على 54 في المئة مقابل 31 في المئة في تكساس. وحصل رون بول عضو مجلس النواب والمرشح الآخر المتبقي في السباق الجمهوري على سبعة في المئة في تكساس وثمانية في المئة في أوهايو.

(وكالات)