يصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم إلى بغداد في زيارة «تاريخية» تلبية لدعوة من الحكومة العراقية ليكون أول رئيس إيراني يزور بغداد منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وفيما أشارت مصادر إيرانية إلى ان نجاد لن يلتقي خلال زيارته أي مسؤولين أميركيين.. أعلن في طهران ان الزيارة تهدف إلى إقامة حدود سلام بين البلدين. وأعلنت السفارة الإيرانية في بغداد ان الرئيس نجاد والوفد المرافق له سيصل إلى مطار بغداد الدولي صباحاً.
وقال المستشار السياسي للسفارة سعيد محبوبي إن نجاد سيلتقي خلال زيارته، التي تأتي بدعوة من الرئيس جلال طالباني، بعدد من المسؤولين المعنيين في الحكومة العراقية والوزراء والنواب والنخب المثقفة. وأضاف محبوبي أن «الهدف من الزيارة تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وإيران وتوسيعها في كافة الأصعدة».
وتابع أنه «ليست هناك نية لعقد لقاء بين الرئيس نجاد والمسؤولين الأميركيين، وان الزيارة ستكون لبغداد، وليس هناك نية لحد الآن لزيارة محافظات عراقية أخرى». وأشار إلى «ان تحسن الوضع الأمني في العراق هيأ لهذه الزيارة، ان الحكومة والسلطات الأمنية العراقية ستتحمل مسؤولية حماية الرئيس الإيراني والوفد المرافق له». إلى ذلك، ذكر وكيل وزارة الخارجية الإيرانية علي رضا شيخ عطار ان زيارة الرئيس الإيراني تستهدف تحقيق فكرة إقامة حدود سلام مستقرة بين إيران والعراق.
وقال عطار إن «إيران تبحث أيضاً تقديم قرض قيمته مليار دولار إلى العراق لتمويل مشاريع تنفذها شركات إيرانية». وأضاف ان تقديم «قرض إيراني بقيمة مليار دولار إلى العراق كان أحد قضايا النقاش الرئيسية مع الجانب العراقي. استناداً إلى الاتفاقات يغطي هذا القرض مشاريع أساسية ينفذها مقاولون إيرانيون باستخدام سلع ومعدات إيرانية».
بغداد ـ «البيان» والوكالات