«النهار»: 9 سفن قادمة

نقلت صحيفة «النهار» عن مصادر دبلوماسية قولها إن الخطوة الأميركية لا علاقة لها بأي تدخل في لبنان بل إن مشاورات واسعة سبقتها مع المجموعة الأوروبية. وأوضحت المصادر ان المدمرة يو.اس.اس كول هي واحدة من تسع سفن حربية ستأخذ مواقعها في إطار هذه المهمة الجديدة. وقالت إن هناك رسالة قد بعثت بها واشنطن وقد تلقاها «المعنيون».

ولم ترصد الرادارات العسكرية اللبنانية التي ترصد بعمق 12 ميلا ورادارات القوة الدولية المعززة (اليونيفيل) القادرة على الرصد بعمق خمسين ميلا من نقطة الشاطئ اللبناني أي بارجة أميركية أو غير أميركية في المياه الإقليمية اللبنانية.

(البيان)

«السفير»: طمس الأصابع اللبنانية مهمة صعبة

اعتبرت صحيفة «السفير» اللبنانية أن طمس الأصابع اللبنانية المشاركة في تغطية قرار إرسال المدمرة الأميركية إلى قبالة الشواطئ اللبنانية، سيكون مهمة صعبة. ورأت أن هذا القرار كبير وخطير ولا يمكن اتخاذه دون ان تكون درست كل أبعاده ومعطياته السياسية وغير السياسية. ونسبت إلى مصادر إعلامية عربية في واشنطن تأكيدها ان هناك جهات لبنانية رفضت تأكيد ما إذا كانت رسمية أو غير رسمية «كانت على علم مسبق بالقرار الأميركي».

وأشارت الصحيفة إلى الانقلاب المفاجئ في الخطاب السياسي لبعض القوى السياسية اللبنانية قبل أسبوعين من القرار الأميركي وكذلك قرار بعض البعثات الأجنبية والعربية، بحظر سفر رعاياها إلى لبنان. وأشارت إلى ان قرار إرسال البوارج الأميركية سبقه قبل حوالي شهر ونصف الشهر، قيام البحرية الروسية بمناورة واسعة في البحر الأبيض المتوسط قبالة شواطئ لبنان وسوريا هي الأولى من نوعها منذ العام 1992 وشاركت فيها أربع بوارج حربية بينها حاملة الطائرات «كوزنتسوف» و7 سفن و47 طائرة و10 مروحيات.

(البيان)

«تشرين»: تحريك الأساطيل تسلط وإرهاب

اعتبرت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أمس ان تحريك الأساطيل الأميركية في شرق المتوسط «ليس جديدا وهو قديم قدم العقلية التسلطية الإرهابية لمعظم الإدارات الأميركية».

وتساءلت «التحرك العسكري - السياسي الأميركي هل يندرج في إطار حرص إدارة بوش على أمن واستقرار المنطقة وتمهيد الطريق أمام سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ام في إطار الحرص على حل الأزمة اللبنانية المحكومة اليوم بتدخل أميركي سافر يعمل على اخذ لبنان إلى موقع يتناقض ويتعارض مع الموقع الطبيعي الذي يجب أن يحافظ عليه؟».

وأضافت أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس «قادمة إلى المنطقة على وقع هدير البوارج والمدمرات والأساطيل ووسط بحيرات الدم ورائحة الموت ولإعطاء التعليمات».

( ا ف ب)