صادق مجلس الرئاسة العراقية أمس على قرار حكم الإعدام بحق علي حسن المجيد الملقب ب«علي الكيماوي» ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين.

وأوضح مسؤول عراقي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه ان «الرئاسة صادقت على إعدام علي الكيماوي» مؤكدا ان «وقت الإعدام لم يحدد بعد». لكن تقارير إخبارية أشارت إلى ان «علي الكيماوي» سيعدم في غضون شهر.

و«علي الكيماوي» (66 عاما) وزير سابق للداخلية ينحدر من مدينة تكريت شمال بغداد وكان من رفاق الدرب الأوائل لصدام حسين ومن أوفى الأوفياء له. وقد اوقف المجيد في 21 اغسطس 2003. وهو متهم بقصف مدينة حلبجة الكردية بأسلحة كيميائية في 1988 قبل ان يشارك في اجتياح الكويت في 1990 وقمع الانتفاضة الشيعية في 1991.

وصادقت هيئة التمييز التابعة للمحكمة الجنائية العراقية العليا في سبتمبر الماضي على قرار حكم الإعدام بحق المجيد. وأصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا في 24 يونيو الماضي أحكاما بإعدام ثلاثة من المتهمين في قضية الأنفال هم علي حسن المجيد ووزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد الطائي ومعاون رئيس الأركان حسين رشيد محمد التكريتي، وأدين هؤلاء بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قضية الأنفال التي راح ضحيتها حوالي مئة ألف كردي في عقد الثمانينات.

ولم تنفذ الأحكام بسبب تأخير مجلس الرئاسة في المصادقة عليها اثر الجدل حول المصادقة على الحكم بحق سلطان هاشم احمد وزير الدفاع الأسبق.

وكان الرئيس جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي ابديا رفضهما المصادقة على الحكم بحق سلطان هاشم احمد.

وأوضحت قناة «العربية» الفضائية أن الرئيس جلال طالباني ونائبيه وقعا على حكم الإعدام ومن المنتظر أن يتم تنفيذ القرار خلال شهر.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: