أدان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية امس الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة معتبرا انها «حرب مجنونة» على الشعب الفلسطيني تجري «بغطاء أميركي» و«تشجيع الصمت العربي».
وقال هنية في خطبة الجمعة في مسجد قرب منزله في مخيم الشاطئ في غزة ان «ما يتعرض له قطاع غزة حرب حقيقية ارادها هذا الاحتلال..القتل العشوائي والضرب في كل مكان حرب حقيقية يشنها هذا العدو على شعبنا وقطاعنا الصامد». واضاف أن العدو «يقتل بالغطاء الأميركي..
والصمت العربي الرسمي يشجع على العدوان الإسرائيلي»، مؤكدا على الفلسطينيين لا يطلبون «النصرة من بعض اشقائنا العرب الرسميين الذين يصمتون بل نطلبه من الله وهذا الشعب ومجاهديه». وأدان ضمنا تصريحات ادلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جهة أخرى، اتهم هنية اشخاصا لم يسمهم بانهم «راهنوا وخططوا ودبروا ان تصل الحركة (حماس) إلى ما وصلت اليه. نقول الحسابات الخاصة بكم لا تجدي نفعا.. وقطاع غزة خارج نطاق الحسابات».
وقال هنية انها «ايام داميات نعم، لكن سيكون لها ما بعدها من نصر وعزة وتمكين لعباد الله في هذه الأرض فلسطين». وأكد ان الأطفال الفلسطينيين يقتلون ب«صواريخ الولايات المتحدة الأميركية».
وتساءل: «ما ذنب هذا الطفل الرضيع (محمد البرعي الذي قتل في غارة الخميس) هل كان يحمل صاروخا أو بندقية أو رصاصة؟»، متهما الولايات المتحدة بانها «تريد ان تقتل طفل فلسطين كما تقتل أطفال العراق ولبنان». وأضاف «ستنتهي هذه الجولة (الغارات الإسرائيلية) لصالح الشعب والصمود والمقاومة».
وتابع هنية متهكما «ماذا يعني عملية واسعة (إسرائيلية).. انتم (إسرائيل) كنتم في قطاع غزة أكثر من 30 سنة وخرجتم مدحورين... ماذا يعني اغتيال بعض القيادات هل ستغتال القضية؟». وأكد ان «المشكلة ليست بالمقاومة بل بالاحتلال وعقليته العدوانية»، مؤكدا على أنه «لا احد عرض على الفصائل الفلسطينية شيئا (تهدئة) ورفضت ان تدرسه على قاعدة مصلحة الشعب الفلسطيني».
