خرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مسيرات في مدن قطاع غزة بعد صلاة الجمعة امس دعت لها حركتا حماس والجهاد الإسلامي للتنديد بجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وانطلقت المسيرات من مدن القطاع الكبرى من المساجد وسط هتافات غاضبة. ورفع المشاركون اعلاما فلسطينية ورايات الفصائل ورددوا هتافات تطالب بالانتقام.
وتخلل المسيرات الحاشدة تشييع عدد من الفلسطينيين الذين قتلوا في ساعات مساء اول من امس في أرجاء متفرقة من القطاع.
من جانبه، استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان أعمال القتل المتصاعدة التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، «والتي تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني وترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية».
وندد المركز بشكل خاص «بجريمة قصف مجموعة من الأطفال في حي سكني بعيد عن أي أعمال قتالية، وكذلك مقر للشرطة المدنية التابع للحكومة المقالة الذي ذهب ضحيته عنصران من أفراد الشرطة المقالة وهم داخل مقر عملهم ولم يشاركوا في أعمال قتالية».
وأدان الميزان إصرار قوات الاحتلال على مواصلة عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية خارج نطاق القضاء، والتي تخطط وتدبر لها بشكل مسبق. وحذر من مغبة «استمرار المجتمع الدولي في صمته تجاه هذه الجرائم، الأمر الذي شجع قوات الاحتلال على تصعيد جرائمها»، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للمدنيين، والعمل الفوري على وقف التصعيد الإسرائيلي في القطاع.
