أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أنه بعد وصول المدمرة الأميركية إلى المياه الإقليمية اللبنانية تحرك الجيش الإسرائيلي في محاذاة السياج الحدودي على امتداد القطاع الشرقي في الجنوب.
وأضافت الوكالة أن «وفداً من كبار ضباط أركان جيش العدو الإسرائيلي قام ظهرا بجولة ميدانية على المنطقة الممتدة من مستعمرة المطلة غربا حتى المرصد الإسرائيلي عند الطرف الجنوبي من جبل الشيخ شرقا».
ونقلت عن مراسلها عند الحدود الدولية من جهة العباسية وتلال كفرشوبا وبركة شبعا انه شاهد رتلاً من الآليات العسكرية الإسرائيلية يزيد عدده على 15 آلية بينها خمس سيارات جيب تقل عشرات الضباط الكبار تتقدمها ناقلات جند مدرعة وسط حراسة عسكرية مشددة.
واضافت الوكالة أنه «شوهدت عشرات الآليات الأخرى موزعة خلف سواتر ترابية ودشم اسمنتية على امتداد الطريق التي سلكها الوفد الإسرائيلي الذي توجه بعد جولته ليكملها في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها آليات عسكرية إسرائيلية في محاذاة السياج منذ اغتيال عماد مغنية والتهديد الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
ولفت مندوب الوكالة إلى أن هذه الحركة لم تخف على القوات الدولية لحفظ السلام(يونيفيل) حيث تابع الطرفان الدولي واللبناني ما يجري في الجانب الآخر من الحدود.
