دعا عبد المهدي الكربلائي المقرب من المرجع الشيعي البارز علي السيستاني أمس إلى إقامة حوار بهدف حل مشكلة تركيا مع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق سلميا.. فيما رحب مقرب آخر من المرجع البارز بدور الجامعة العربية في تحقيق المصالحة وسط العراقيين.
وقال الكربلائي أمام عشرات آلاف العراقيين في مرقد الإمام الحسين خلال خطبة صلاة «إننا في الوقت الذي نرفض أن يكون العراق موقعا لانطلاق الجماعات المسلحة للاعتداء على أي دولة من بلدان الجوار ونرفض أن تكون أرض العراق منطلقا لتهديد امن الدول المجاورة والاعتداء على أرواح المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم فإننا في الوقت نفسه نرفض أن تهتك سيادة الدولة العراقية على جميع أراضيها».
وأضاف إن «لأرض العراق حرمة وليس من الصحيح التسرع بالقيام بمثل هذه الأعمال العسكرية التي راح ضحيتها البعض من المواطنين الآمنين وتدمير ممتلكاتهم وهتك سيادة الدولة العراقية وهو أمر ليس مقبولا في الأعراف والقوانين الدولية».
وتابع «ان من حق أي دولة أن تعيش آمنة ومستقرة ولا يصدر من أي دولة من دول الجوار ما يعكر صفوة أمنها واستقرارها ويهدد أمن مواطنيها وهذا حق من الحقوق الدولية».
وأضاف إنه «ليس من الصحيح القيام بمثل هذه الأعمال التي أدت إلى مثل هذه النتائج وندعو الكتل السياسية في العراق أن تتعاضد ليكون لها موقف موحد وتسعى من أجل حل القضية بالطرق السلمية حيث لا يزال الباب مفتوحا لانتهاج الطرق السلمية لحل المشكلة».
من ناحية اخرى، رحب صدر الدين القبانجي المقرب ايضا من السيستاني امس بالخطوات التي تتخذها جامعة الدول العربية للمساهمة في تدعيم المصالحة الوطنية في العراق.
وقال القبانجي أمام العشرات من المصلين في خطبة الجمعة في مدينة النجف إن «عقد مؤتمرات للمصالحة الوطنية هو مشروع عراقي ونحن نرحب بالمساعي التي تقوم بها الجامعة العربية لدعم المصالحة الوطنية من خلال سفيرها أحمد بن حلي».
وأعرب عن أمله في أن «تفي الجامعة العربية والدول العربية بوعودها بالوقوف إلى جانب العراق وإعادة فتح سفارتها في بغداد وتفعيل دورهم في دعم العراق في شتى المجالات والوقوف إلى جانب شعبه المظلوم». (د.ب.أ)