اتهم قيادي في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم احزاب المعارضة، بالسعي لتأجيل الانتخابات النيابية برفضها العودة الى طاولة الحوار حول اصلاح النظام الانتخابي. وقال علي أبو حليقة رئيس اللجنة الدستورية في مجلس النواب، ان على أحزاب اللقاء المشترك الاستجابة لدعوة المؤتمر الشعبي الحاكم للحوار حول مختلف القضايا الوطنية وفي مقدمتها المشاريع المطروحة للإصلاح السياسي والتعديلات الدستورية وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات.

وأضاف «أن تقصى أحزاب المعارضة عن الحوار سيؤثر سلبا على العملية الديمقراطية ويحدث تراجعا فيها وقد يتسبب في تأخير إجراء الانتخابات القادمة.وقال رئيس اللجنة الدستورية «يفترض أن تعقد مائدة مستديرة لمناقشة كل المبادرات وسرعة إقرار اتفاق بشأن الانتخابات القادمة المقررة بعد سنة تقريبا لتمكين اللجنة العليا للانتخابات من الوفاء بالتزاماتها الفنية والإدارية للتحضير للانتخابات ولتفويت الفرصة على إجهاض العمل الديمقراطي».

وجدد القيادي في الحزب الحاكم موقف حزبه الداعي الى المضي في تنفيذ اتفاق سابق لتشكيل اللجنة العليا من القضاة كان قد وقعه الحزب الحاكم مع أحزاب اللقاء المشترك واتهم هذه الاحزاب التي تنصلت منه فيما بعد وهذا يعد بالتنصل من ذلك الاتفاق والاخلال بالمبدأ القانوني والأدبي والسياسي.

وحسب مانقل عن ابوحليقة فان وزارة الداخلية في الدول الأخرى هي التي تشرف على إجراء الانتخابات وفي اليمن فإن المقترح يسعى إلى لجنة محايدة من القضاة وهي خطوة إيجابية لتعزيز النهج الديمقراطي في البلاد ، وهدد بأن الأغلبية في البرلمان ستمضي بالتعديلات التي قدمتها الحكومة وستتجاوز فراغ السلطة من خلال تشكيل اللجنة العليا للانتخابات إذا لم يتم اتفاق بين الأحزاب.

وقال «هناك خطة عملية تم إقرارها بحضور هيئة رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل واللجان المتخصصة لتفعيل العمل البرلماني خلال الفترة القادمة تتضمن أجندة محددة لتنشيط الأداء التشريعي والرقابي وإقرار العديد من القوانين والتشريعات الاقتصادية وذات البعد الدولي وغيرها مما يهم الحياة المعيشية للمواطنين.

صنعاء ـ «البيان»