مبادرة

أشبال «فتح» يزيلون مخلفات الدمار عن بيت حانون

نظم العشرات من طلبة المدارس عملاً تطوعياً في مدينة بيت حانون، وذلك خلال يوم عمل تطوعي نظمته حركة «فتح» بشمال غزة، تضامناً مع الصامدين في بيت حانون المدينة التي تتعرض بشكل يومي لأبشع الجرائم الاحتلالية، كما قاموا بتنظيف شوارعها من الدمار الهائل الذي خلفته الغارات المتتالية.

وتعبيراً عن هذه الرسالة قام العشرات من فتية وطلائع الحركة في مدارس بيت حانون الثانوية، بعمل تطوعي في شوارع المدينة، وقاموا بتنظيف الشوارع، وإزالة جزء من آثار الدمار الموجودة فيها، كما وقام المتطوعون بتنظيف ساحة مدرسة الشهيد هايل عبد الحميد الثانوية،

وترميم ملعبها الرياضي، وذلك في خطوة تحمل رسالة مساندة ومساعدة لأبناء شعب فلسطين لمواجهة نتائج الحصار. وشارك الطلبة في هذا النشاط حسن الوالي مفوض دائرة الأشبال والزهرات والفتوة والطلائع في إقليم الشمال، وإبراهيم المصري وداوود أبو عودة من قيادة بيت حانون.

( وكالات)

وحشية

أسير في بئر السبع يفقد بصره نتيجة تعذيب ا لاحتلال

أكدت مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى أن عدداً من أسرى سجن «اوهليكدار» الاحتلالي في مدينة بئر السبع يعانون من حالات مرضية حرجة داخل السجن من ضمنهم ستة أسرى بأمس الحاجة إلى النقل للمستشفيات لإجراء عمليات جراحية، أحدهم أصيب بالعمى نتيجة التعذيب.

وأوضحت المؤسسات أن الأسير يعقوب الريماوي من بيت ريما قضاء رام الله فقد بصره نتيجة التعذيب من قبل ما يسمى بـ وحدة «نحشون» (السجانين) في رأسه، كما أن الأسير ربحي بشارات، من جنين، يعاني من تلف في الأمعاء الدقيقة مما يسبب له نزيفاً دائماً، وهو بحاجة إلى عملية جراحية ومازالت إدارة السجن تماطل في ذلك.

كما يعاني الأسير محمد صلاح الاخرص من نزف من رجليه نتيجة تداخل الأظافر باللحم في رجليه ولم تجر له عملية جراحية إلى الآن ولا يسمحون له بالعلاج. أما الأسير نسيم خطاب فكان أصيب بالرصاص في رجليه أثناء الاعتقال ويمشي على عكاكيز وبحاجة إلى ثلاث عمليات كما أقر بذلك طبيب السجن والى الآن لم تستجب إدارة مصلحة السجون لذلك.

(البيان)

صمود

مقدسي يقاضي الاحتلال لبنائه جسراً في باب المغاربة

رفع المواطن الفلسطيني خالد ربحي العموري من مدينة القدس دعوى قضائية ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، طالبها فيها بوقف مخططات بناء الجسر الحديدي في منطقة باب المغاربة بعد هدم وتدمير التلة التاريخية هناك.

وذكر العموري أنه تقدم بالدعوى بصفته احد المواطنين المقدسيين والمُصلين في المسجد الأقصى المبارك، وأن دعواه مدعومة بالأدلة وبآراء خبراء يهود من أصحاب الاختصاص الذين أبدوا معارضة شديدة لبناء الجسر في منطقة باب المغاربة.

باعتبار أنه سيشكل خطورة على الوضع القائم في المدينة المقدسة ويخلق إشكاليات جديدة لها أول وليس لها آخر. وأوضح في مرافعته أن الجسر في حال بنائه سيدمر ما تبقى من آثار إسلامية أموية وعباسية وأيوبية وعثمانية في المنطقة، وإحداث تغيير جذري للوضع القائم لطمس المعالم الأثرية التاريخية القائمة منذ سنين طويلة.

(البيان)