شيع مئات الصحافيين العراقيين في بغداد أمس، جثمان نقيبهم الراحل شهاب التميمي الذي توفي الأربعاء متأثرا بجروح أصيب بها خلال محاولة لاغتياله. وشارك في تشييع الجثمان وجهاء العشائر ومسؤولون أمنيون. وانطلق المشيعون من منزله في منطقة جميلة شمال شرقي بغداد إلى مقر نقابة الصحافيين في منطقة الوزيرية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وحمل المشيعون جثمان شهاب التميمي الذي لف بالعلم العراقي، ووضعت حوله أكاليل الزهور، تتقدمهم لافتة كتب عليها «نستنكر العمل الجبان الذي استهدف نقيب الصحافيين» وسط هتافات تندد بموقف الحكومة العراقية وتطالب بتأمين سلامة العراقيين خصوصا الصحافيين، من بينها «الله أكبر يا حكومة أين وعدك للصحافة».
وتعرض نقيب الصحافيين لمحاولة اغتيال عندما أطلق مسلحون النار علي سيارته السبت في منطقة الوزيرية شمال بغداد، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة قبل نوبة قلبية مفاجئة أودت بحياته. وقال النائب الأول لنقابة الصحافيين جبار طراد، إن «الإرهابيين يستهدفون كل ما يخدم البلاد خصوصا الكلمة الصادقة».
مؤكدا ان «صحافيي العراق سيبقون على طريق العمل الحر في سبيل العراق مهما كان الثمن». من جانبها، قالت الصحافية هناء محمد التي ارتدت ملابس حداد سوداء إن «استهداف التميمي كغيره من الصحافيين هو استهداف للعراق بأكمله»، مؤكدة أن «كل أعمال العنف لن توقف ولن تعرقل مسيرة الصحافة».
(أ ف ب)
