نددت الرئاسة الفلسطينية أمس بالمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، متهمةً إسرائيل بتعمد تدمير عملية السلام، فيما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الدول العربية بالخروج عن الصمت «المؤسف» والتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح صحافي:«عمليات القتل والاغتيالات التي طالت بعنفها حتى الأطفال الرضع تعتبر جرائم حرب ومذبحة مفتوحة تستهدف الشعب الفلسطينى ولا يمكن قبولها مهما كانت الذرائع». وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري «لوقف هذه المذبحة المفتوحة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني».
من جهته طالب هنية الدول العربية بالخروج عن الصمت «المؤسف» والتحرك العاجل لوقف «العدوان» الإسرائيلي وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. واستنكر هنية في بيان التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبراً أن استهداف وقتل الأطفال دليل على الهستيريا التي أصابت القيادة الإسرائيلية.
وأكد رئيس الوزراء المقال أن الاغتيالات الإسرائيلية وقصف المقار الحكومية والمؤسسات المدنية «لن يوهنا صمود وإرادة الشعب الفلسطيني، ولن يدفعا حكومته للتخلي عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، داعياً الفلسطينيين إلى الوحدة والتماسك أمام «الهجمة الإسرائيلية التي ستبوء بالفشل كسابقاتها». كما حملت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة ، إسرائيل عواقب «أفعالها الإجرامية» بعد قصف طائرات الاحتلال اثنين من مقراتها في مدينة غزة.
ونددت الوزارة في بيان بتواصل الغارات الإسرائيلية واستهداف المؤسسات الحكومية وقالت «إن استهداف المقرات التابعة لوزارة الداخلية وأي وزارة أخرى دليل على نجاح سير المركب ودليل الانجازات الفاعلة التي تقدمها هذه الوزارات في ظل الحصار الظالم». وأكدت الوزارة «أن مقاومة الشعب الفلسطيني ستتواصل وسيكون النصر حليف أهل الحق والإرادة الصلبة».
وطالبت الوزارة الدول العربية بأن «تتحرك إن كانت فيها أنفاس حياة أو حياء لنصرة شعبنا ومواجهة هذا العدوان الجائر» وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة لم يسبق لها التاريخ مثيلاً وذلك عندما استهدف الأطفال الرضع وواصل عدوانه وحصاره».
(وكالات)