توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بجعل حركة «حماس» تدفع «ثمناً باهظاً جداً»، فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أن أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبديا «التزاما ملفتا» بالعملية السلمية.

والتقى أولمرت في طوكيو رايس التي كانت تختتم جولة على ثلاثة بلدان من شرق آسيا قبل القيام بزيارة الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط بهدف تحريك عملية السلام المتعثرة. وقال أولمرت للصحافيين «أوضحت لوزيرة الخارجية اننا لن نوقف معركتنا» «سنجعل الإرهابيين يدفعون ثمنا باهظا جدا».

وتابع أن «على حماس تحمل مسؤولية أفعالها»، معتبرا أن «ما حصل يمكن أن يتكرر في المستقبل القريب». وقال «اننا في خضم هذه المعركة وسنواصلها حتى يزول الخطر الذي يهدد المقيمين في الجنوب» وقال «ليس لدينا صيغة سحرية لحل هذه المشكلة في يوم أو يومين. انها عملية مؤلمة. اننا نتكبد ضربات موجعة وسنرد عليها بضربات موجعة أيضا».

رايس من جهتها دعت إلى وقف عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل وقالت بعد اللقاء مع أولمرت «يجب وقف الهجمات الصاروخية» معبرة في الوقت نفسه عن «قلق حيال الأبرياء والوضع الإنساني في غزة». وعبرت عن حزنها لمقتل مستوطن إسرائيلي في سديروت أول من أمس وقالت «سنواصل التأكيد بوضوح على وجوب وقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل».

وقالت رايس قبل زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المقررة بين الثالث والسابع من مارس انها لا تزال بالرغم من التصعيد ترى «التزاما ملفتا» بخارطة الطريق التي وضعها مؤتمر انابوليس من جانب أولمرت والرئيس الفلسطيني «أبو مازن».

وقالت «أهم ما يمكن القيام به هو اغتنام الفرصة المتاحة لنا لتحقيق هذه الرؤية لدولة فلسطينية». ورأت أن «هذا ما سيعطي الإسرائيليين والفلسطينيين في نهاية الأمر ثقة بأن مستقبلا من السلام والأمان وليس من النزاع ينتظرهم». وكان أولمرت تعهد خلال محادثاته في اليابان التي تعتبر من الجهات المانحة الكبرى للسلطة الفلسطينية تحقيق تقدم في خارجة الطريق بالرغم من تشكيكه في واقعية المهلة المحددة حتى نهاية العام الجاري.

(وكالات)