قررت الحكومة الأردنية الثلاثاء إعفاء السوريين ومركباتهم التي تحمل لوحة «خصوصي» من ضريبة المغادرة عند مغادرتهم المملكة برا إلى سوريا على أن «يتم تطبيق القرار وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل».
وينص القرار على «إعفاء السوريين وسياراتهم التي تحمل لوحة خصوصي عند مغادرتهم المملكة برا إلى الأراضي السورية عبر الحدود الأردنية السورية من ضريبة المغادرة شريطة أن يتم تطبيق هذا القرار وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل». ويبدأ العمل بهذا القرار «بالتزامن مع قرار متخذ من الجانب السوري بإعفاء الأردنيين وسياراتهم المغادرة للأراضي السورية من الضرائب والرسوم المماثلة».
وكان على السوري المغادر للمملكة دفع خمسة دنانير (سبعة دولارات) كضريبة مغادرة. وقد وقع الأردن وسوريا نهاية ديسمبر الماضي في ختام اجتماعات اللجنة الأردنية السورية العليا المشتركة في عمان 12 اتفاقية تعاون في مختلف الميادين. وأكد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري في ذلك الوقت انه «يريد أن تكون العلاقات السورية الأردنية نموذجا يحتذى للعلاقات العربية العربية».
وأوضح أن «الاتفاقات والبرامج التنفيذية التي تم توقيعها في المجالات التنموية ستفتح آفاقا كبيرة في كافة المجالات مثل الصناعة والزراعة والري والنقل بكافة أنواعه البحري والجوي وسكك الحديد». وبلغ الميزان التجاري بين الأردن وسوريا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي 348 مليون دينار (حوالي 500 مليون دولار) بزيادة نسبتها 43% للفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغت 243 مليون دينار (حوالي 343 مليون دولار). (ا ف ب)