أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس بموقف اليابان الحازم للتصدي لرغبة إيران في امتلاك ترسانة نووية.. فيما اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين السابق علي لاريجاني ان إصدار مسوده قرار ثالث ضد بلاده عن مجلس الأمن ناجم عن العناد السياسي للدول الغربية، وانتقد سلفه حسن روحاني السياسة الخارجية للرئيس أحمدي نجاد مطالباً إياه بالتفاهم مع الغرب.

ووجه ممثل المرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني، المسؤول السابق عن الملف النووي، انتقادا شديدا إلى السياسة الخارجية للرئيس محمود أحمدي نجاد، مؤكدا على ضرورة أن تتفاهم بلاده مع بقية العالم.

وقال روحاني في إشارة واضحة إلى التصريحات الأخيرة لنجاد: «نحتاج إلى سياسة خارجية ايجابية.. أي قول عبارات تستدعي الموافقة. هل تعني السياسة الخارجية التبجح وقول عبارات نابية؟».

في السياق، قال ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إن إصدار مسوده قرار ثالث ضد بلاده عن مجلس الأمن رغم التقرير الايجابي الذي رفعه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ناجم عن «العناد السياسي للدول الغربية».

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى لاريجاني قوله إن «تقرير البرادعي يأتي متطابقا وعلى أساس التنفيذ الدقيق للاتفاقيات ومذكرات التفاهم السياسية والدولية المبرمة بين إيران والوكالة».

وفي العاصمة اليابانية طوكيو، قال إيهود أولمرت والى جانبه نظيره الياباني ياسو فوكودا في ختام اجتماع دام ساعة ونصف الساعة: «أرحب بمواقف طوكيو الحازمة للتصدي لرغبة إيران في امتلاك السلاح النووي وبمساهمتها في الحملة الدولية لحظر الانتشار النووي».

ودعا أولمرت فوكودا لزيارة إسرائيل وشكره على «دعمه للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين». ورحب البلدان أيضا بـ «الحوار الاستراتيجي على مستوى رفيع الذي أقيم في 2007. ويتوقع عقد اجتماع عمل في هذا المجال في القدس المحتلة في وقت لاحق من العام.

وبدأ أولمرت الاثنين زيارة لليابان تستغرق أربعة أيام لبحث مفاوضات السلام في الشرق الأوسط والملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال الإسرائيليين لجذب الاستثمارات من ثاني اقتصاد في العالم. (وكالات)