قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة سالاي ميريدور، انه يتعين على مصر أن تسد الثغرات في حدودها مع قطاع غزة، لمنع عبور الأسلحة والمقاتلين.
وأضاف أن «حماس التي سيطرت على غزة في يونيو الماضي تستورد أموالا ومتفجرات ومعدات مضادة للدبابات والغاما وصواريخ أبعد مدى إلى غزة». وقال إن «مقاتلين دربتهم إيران أو جماعة حزب الله الشيعية التي تدعمها إيران يدخلون أيضا إلى غزة».
وأبلغ ميريدور مجموعة من الصحافيين المتخصصين في شؤون الدفاع في واشنطن الثلاثاء «الوسيلة الأكثر معقولية للتعامل مع الأمر ستكون إذا أوجد المصريون وضعا يحكمون فيه السيطرة على الحدود». وقال ميريدور «نأمل أن نصل إلى المرحلة التي يوجدون فيها نظاما جديدا يمنع الإرهاب من التدفق إلى غزة. وإذا لم يحدث هذا فان إسرائيل ستضطر إلى التحرك».
ورفض السفير الكشف عن الخطوات التي يمكن أن تتخذها إسرائيل التي تشن بالفعل غارات جوية وهجمات برية متكررة داخل غزة في محاولة لوقف الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء فلسطينيون. لكنه قال «الناس يدرسون الخيارات».
وقال ميريدور «إغلاق الحدود هو مسؤولية المصريين. انه ليس شيئا يمكننا أن نساعدهم فيه... انهم يحاولون إلى حد ما ونحن نعتقد أن من الضروري أن يفعلوا المزيد». وشبه ميريدور التهديد الذي تتعرض له إسرائيل في غزة بالوضع في جنوب لبنان حيث خاضت حربا في عام 2006. وقال «اننا نواجه قاعدة أخرى للإرهاب.. مرتبطة بإيران.. على حدودنا الجنوبية».
وأضاف أن «من غير الواقعي» الاعتقاد بأن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس يمكنها تغيير الوضع على الأرض في غزة. ومضى قائلا «إن قدرتهم محدودة جدا حتى الآن في الضفة الغربية».(رويترز)