بحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية في بنود جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية الخليجيين الذي سيعقد السبت المقبل في العاصمة السعودية الرياض، وبينها الموقف الخليجي من مؤتمر القمة العربي المقبل في ظل تطورات الملف اللبناني إلى جانب ملفات التكامل بين دول المجلس.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون في بيان صحافي أنه جرى خلال اللقاء استعراض المواضيع المدرجة على جدول أعمال الدورة 106 للمجلس الوزاري والتي تتضمن إلى جانب ملفات خاصة بتعزيز مسيرة التعاون الخليجي، التطورات السياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة لاسيما في فلسطين ولبنان.
وكان العطية أعلن قبل يومين أن اجتماع المجلس الوزاري الخليجي سيتناول بشكل خاص الأوضاع في لبنان والقمة العربية المقبلة في دمشق، إضافة إلى بحث ربط الدول الأعضاء بشبكة للسكك الحديد وزيادة فرص توظيف العمالة الوطنية.
وأضاف في تصريحات صحافية أن المجلس الوزاري سيدرس «المستجدات في العالم العربي والمنطقة الخليجية بالإضافة إلى مواضيع التعاون الخليجي المشترك».
وأوضح أن القمة العربية في دمشق نهاية الشهر المقبل ستكون مطروحة خلال اجتماعات الوزراء لـ «محاولة الخروج بموقف خليجي مشترك»، مؤكداً أهمية عقدها بسبب الأوضاع التي يمر بها العالم العربي، وخصوصا في الأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق.
وأعرب عن أمله في أن «تحل مسألة انتخاب رئيس توافقي في لبنان وان يتفق الأطراف اللبنانيون على حل يجنب لبنان الفوضى قبل موعد عقد القمة». وقال العطية: «لا شك في أن الوضع في لبنان والاتصالات الأخيرة التي جرت بشأنه ستكون موضع بحث خلال الاجتماع».
من جهته، قال مصدر دبلوماسي خليجي لـ «البيان» ان المجلس الوزاري الخليجي سيبحث مسيرة التعاون الخليجي المشترك، وشدد على أهمية الاجتماع المرتقب «لما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من مستجدات وأحداث بالغة الدقة، ما يستدعي التشاور وتبادل الرأي في ما يخدم مصلحة شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وأضاف أن المجلس الوزاري سيناقش ما يتعلق بمسيرة العمل الخليجي المشترك «وفي مقدمتها تقييم مسيرة السوق الخليجية المشتركة التي انطلقت مطلع الشهر الماضي والعقبات التي تواجهها، وكذلك بحث موضوعات الاتحاد الجمركي والبرنامج الزمني لإقامة الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة وموضوع الربط المائي بين دول المجلس ومشروع السكة الحديد».
الرياض ـ عبدالنبي شاهين