أعلن الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري الليلة قبل الماضية، عن عودة العلاقات البرلمانية بين مجلس الشعب، والبرلمان الأوروبي، في ختام زيارة قام بها هانز جيرت رئيس البرلمان الأوروبي إلى مقر المجلس المصري، وتمسكه بالحوار لحل مشكلة القرار الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في مصر، الذي لا يمكن التراجع عنه، وفقا لكلامه.

وقال سرور «إن حضور رئيس البرلمان الأوروبي يعني الاحترام والتقدير للبرلمان المصري، واستجابة لفتح باب الحوار الذي تنادي به مصر. وانتقد سرور الكتابات الأوروبية، التي نشرت أخيراً عن الإسلام، وتتسم بالتحيز والعداء، لا سيما الرسوم الكاريكاتيرية ضد الرسول محمد صلي الله عليه وسلم.

بدوره أكد هانز توتيرنج رئيس البرلمان الأوروبي أن الحكومة الدنماركية والحكومات الأوروبية، لا تملك سلطة وقف الإساءة للرسول محمد صلي الله عليه وسلم في الصحف، وأن الحكومات لا تستطيع فرض أي قرار على الصحافة أو إملاء شيء عليها.

وقال هانز في مؤتمر صحافي مع د. فتحي سرور انه يجب احترام الثقافات والاديان وانه كرجل كاثوليكي يرفض نشر أي شيء ضد بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر. وأضاف: «لن نتراجع عن قرار حقوق الإنسان في مصر، أو تغيير القرار بعد اعتماده».

وقال جيرت إن مصر شريك مهم للاتحاد الأوروبي وان الاتصالات مع مجلس الشعب مستمرة على أعلى مستوى. وأوضح بعد لقائه مع د. سرور وأعضاء مجلس الشعب «تعلمنا من بعضنا البعض وزيارتي للبرلمان المصري أكدت على أهمية الحوار بيننا». واختتم جيرت زيارته القصيرة للقاهرة امس

القاهرة ـ «البيان» والوكالات