استهل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس،زيارة رسمية إلى طوكيو تستمر أربعة أيام أمس بالدعوة إلى فرض عقوبات دولية جديدة على إيران. وسيتطرق أولمرت خلال زيارته النادرة إلى موضوع البرنامج النووي الإيراني والنزاع مع الفلسطينيين فضلا عن العلاقات التجارية بين البلدين.

وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى طوكيو منذ زيارة بنيامين نتانياهو العام 1997. وأوضح أولمرت للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة التي أقلته «هذه الزيارة تندرج في إطار العلاقات الثنائية مع اليابان. ويجب تعزيز هذه العلاقات على الصعيدين السياسي والاقتصادي».

وأضاف أولمرت الذي يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال الإسرائيليين «اليابان من أهم دول العالم على الصعيد الاقتصادي. وتشكل بالنسبة لنا شريكا تجاريا مهما يمكن أن تزداد أهميته». ومتحدثا عن الوضع في الشرق الأوسط أشار أولمرت إلى أن اليابان «تريد أن تسهم في العملية السياسية» في المنطقة.

وقال مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي ان أولمرت سيسعى إلى إقناع اليابان بوقف تزودها بالنفط الإيراني. وتأمل إسرائيل عبر ذلك ان تضيق الخناق على إيران من خلال العقوبات الدولية مع خلفية الأزمة النووية الإيرانية وعقوبات جديدة محتملة في مجلس الأمن الدولي.

وقال أولمرت للصحافيين المرافقين له في الطائرة إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اظهر ان إيران تواصل برنامجا للأسلحة النووية وانه يجب على مجلس الأمن الدولي فرض مزيد من العقوبات. وأردف قائلا «لو كنا صغنا التقرير لجعلناه أكثر صرامة.الحقيقة الأساسية لا تتغير. توجد خطة لإنشاء أسلحة غير تقليدية. لابد من وقفها».

(وكالات)