بدأ الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس زيارة رسمية إلى تركيا في مستهل جولة تقوده إلى ألمانيا تلبية لدعوة من الرئيس التركى عبدالله غول، ومن انجيلا ميركل المستشارة الألمانية. وقبل مغادرته صنعاء تدخل لحقن الدماء بين اسرتين يهوديتين.

وأوضح الرئيس اليمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أنه سيجري خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس التركى، ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان، تتناول سبل تعزيز العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك على مختلف الأصعدة ولما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وقال صالح «سنتبادل وجهات النظر إزاء القضايا والمستجدات الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين، بالإضافة إلى القضايا والتطورات التي تهم أمتنا الإسلامية والجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب».

ومن المقرر أن يتم التوقيع خلال زيارة صالح إلى تركيا، على ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرتوكولات تعاون، تشمل مجالات النقل الجوي والصحة العامة والزراعة والثقافة، فضلا عن بروتوكولات للتعاون بين وزارتي الخارجية والتخطيط والتعاون الدولي في البلدين.

وعلى صعيد متصل، نجا مواطن يمني يهودي الديانة من القتل، كان هاربا في الجبال لأكثر من عامين، بعد تدخل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بصفة شخصية لحقن الدماء بين أسرتين يمنيتين من أبناء الديانة اليهودية في صعدة، وتبرعه بدفع دية الشاب اليهودي المقتول وتعهده بتسوية الأوضاع بين الطرفين.

وكان المواطن اليهودي ويدعى سليمان يحيى حبيب ويبلغ الخامسة والسبعين عاما، من أبناء قرية رحبان مديرية الصحن، في محافظة صعدة، أبلغ إحدى المنظمات المدنية التي تعنى بحقوق الإنسان في اليمن أمر ولده يوسف، الذي يلوذ في الجبال منذ أكثر من عامين على خلفية قيامه بقتل يهودي آخر من أبناء بيت العمار وهم أنسابه.

وعجزه عن دفع الدية التي حكم بها الشيخ عبد الجليل سنان - من مشايخ أرحب - الأمر الذي جعلهم يتربصون بأبنائه بقصد خطف أو قتل أحدهم. وتم نقل رسالة سليمان إلى الرئيس اليمني الذي بادر بالتبرع بمبلغ الدية الذي سيدفع لأسرة القتيل، وأوكل للشيخ عثمان مجلي - عضو مجلس نواب من أبناء صعدة - استكمال إجراءات الصلح بين الأسرتين طبقا للعرف السائد في مثل هذه القضايا، وتمكين الهارب من العودة إلى منزله.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات