اتهم عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية عزالدين الدولة، قوات الأمن الكردية في الموصل بملاحقة أهالي تلعفر وتركمان الموصل والأطراف «بشكل خفي» انتقاما للتوغل التركي في شمال العراق.

وقال في مؤتمر صحافي أمس «إن هناك ملاحقات واعتقالات ومداهمات لمساكنهم ومحلات عملهم ومضايقتهم، باعتبار أن التركمان يقفون خلف التهديدات التركية ـ حسب زعمهم ـ وقد سمع العالم كله بذلك علناً من مسؤولين رفيعي المستوى في الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال شاشات التلفزيون، حيث يقولون إن السبب الحقيقي هو نصرة التركمان وتعطيل المادة 140 من الدستور» الخاصة بتطبيع الأوضاع في كركوك.

وأضاف «أن الوضع الراهن في المحافظة (نينوى) غير متوازن، وهناك تجاوزات من قبل الأحزاب الكردية في المحافظة، وبالتالي أصبح لزاماً على الحكومة أن تكون حاضرة في الموصل لرفع الضرر عن أهلها».

وناشد الدولة «حكومة المركز والقوى والحركات السياسية ومجلس النواب ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك بالعمل من اجل إنقاذ أهالي تلعفر وتركمان الموصل من هذه المحنة والعمل على تهدئة الأمور وتذكير القيادات الكردية بان الطريق الصحيح للحفاظ على سيادة العراق ووحدة شعبه هو عدم السماح للحركات الإرهابية باتخاذ ارض العراق قاعدة لتهديد امن الجوار، لا اللجوء إلى ملاحقة التركمان في نينوى وأهالي تلعفر بالذات بذريعة التحريض».

ونناشد «الجارة تركيا اللجوء إلى الحوار لحل الأزمة مع الأطراف العراقية، كما نؤكد للعالم بأننا وشعبنا الكردي عائلة واحدة وان ما يجمعنا الكثير ونحن أخوة في هذا البلد» وأكد «أن ما يجري من قبل البعض في الأحزاب الكردية بحق أهلنا في الموصل لن يثنينا عن عزمنا على الاستمرار في أخوتنا وشراكتنا للكرد في الدين والتاريخ والوطن، وان تلعفر وتركمان الموصل هم جزء لا يتجزأ من الموصل وأهلها».

بغداد ـ «البيان»