أعلنت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية برئاسة سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أمس، أنها تتفاوض مع الجماعة الليبية المقاتلة الموالية لتنظيم القاعدة بشأن الإفراج عن ثلث أعضائها المسجونين.
وذكرت المؤسسة في بيان على موقعها على شبكة الانترنت «تعلن مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية عن استمرار الحوار مع الجماعة الليبية المقاتلة ممثلة في قيادتها وبمشاركة بعض الشخصيات الفكرية الإسلامية». ولفتت المؤسسة في بيان إلى أن عملية الحوار تجري تحت الإشراف المباشر لرئيس المؤسسة.
ويتوقع أن يشمل الإفراج مطلع الشهر القادم عن 90 من أفراد هذه المجموعة، التي تصفها السلطات الليبية بأنها مجموعة متطرفة. يذكر أن المؤسسة كانت تدخلت في العام الماضي، لدى السلطات الأمنية المختصة وأفرجت عن 86 شخصا في احتفال كبير من بينهم أشخاص كان محكوم عليهم بالإعدام والمؤبد وهم يعملون أساتذة للجامعة وفى المستشفيات بعد أن قد أعلنوا من خلال الحوار مع مسؤولي المؤسسة امتثالهم إلى القانونيين في الدولة الليبية ورجوعهم عن أفكارهم غير السوية
وذكرت مصادر مطلعة أن الداعية الليبي الشيخ الدكتور علي الصلابي والقيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة نعمان بن عثمان هما من أبرز الشخصيات المساهمة في هذا الحوار، وبدعم من سيف الإسلام، وجهوده من أجل إغلاق هذا الملف بشكل نهائي.
ولا يتولى سيف الإسلام أي منصب حكومي رسمي ولكنه المبعوث الموثوق به لوالده. وأعلنت الجماعة عن وجودها لأول مرة في عام 1995 وتوعدت بالإطاحة بالقذافي وشنت أعمال عنف في ليبيا الدولة المصدرة للنفط وعضو منظمة أوبك. وفي نوفمبر عام 2007 أعلن أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة انضمام الجماعة الليبية للتنظيم.
وفي يناير 2008 قتل أبو ليث الليبي احد الأعضاء البارزين المقاتلين في الجماعة والقائد الميداني في القاعدة فيما يشتبه انه هجوم صاروخي أميركي في باكستان. وفي السياق، قالت مؤسسة القذافي العالمية ان معارضا ليبيا بارزا قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان انه بحاجة عاجلة للرعاية الطبية يتلقى العلاج وان صحته تتحسن.
وفي يناير دعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ومقرها نيويورك ليبيا لإطلاق سراح فتحي الجهمي ( 66 عاما). وذكرت المنظمة في حينه أن من رأوا الجهمي في السجن قالوا إن لون جلده تغير وانه فقد بعضا من وزنه وان رجليه متورمتان. كما انه ضعيف لدرجة انه لا يقوى على الحديث. ومن جانبها، قالت المؤسسة التي يترأسها سيف الإسلام القذافي، في بيان على موقعها على شبكة الانترنت، ان أعضاءها زاروا الجهمي في مركز طرابلس الطبي.
وجاء في بيان المؤسسة المؤرخ في 24 فبراير «أكد الأطباء المشرفون على علاجه (الجهمي) أنه يخضع لفحوصات طبية شاملة وأن حالته الصحية تشهد تحسنا مستمرا. أكد الجهمي شعوره بتحسن حالته الصحية»
طرابلس ـ سعيد فرحات