أفادت مصادر طبية فلسطينية ان مقاوماً فلسطينياً استشهد الليلة قبل الماضية وعثر على جثته صباح أمس، بعدما انسحب الجيش الإسرائيلي من شرق رفح جنوب قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين في هذه العملية إلى أربعة، في وقت أعلنت فصائل المقاومة عن قصف سديروت والنقب الغربي بصاروخين.

وقالت المصادر الطبية «تم العثور على جثة الشهيد مدحت عايش عواد (22 عاماً) من سكان رفح جنوب قطاع غزة وهو ناشط في ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية». وأوضحت «ان الطواقم الطبية عثرت على جثمان عواد ملقى على الأرض شرق رفح بعدما ظل ينزف لفترة طويلة على الأرض بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي فجر أمس من تلك المنطقة التي توغل فيها الأحد».

واستشهد قبل ذلك ثلاثة نشطاء فلسطينيين فجر أمس في قصف إسرائيلي على شرق مدينة خانيونس وشرق مدينة غزة. وقالت المصادر الطبية ان «حسام أبو هين استشهد في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية، شرق مدينة غزة».

وأضافت ان «هاني أبو صلاح وثائر مصبّح استشهدا شرق خانيونس في قصف إسرائيلي» ومن جهتها، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ان «النشطاء الثلاثة الذين استهدفوا بالطيران الإسرائيلي» هم من عناصرها. وفي القدس، أكد الجيش الإسرائيلي رداً على سؤال لوكالة فرانس برس شن الهجومين.

وقال الناطق باسمه ان «الهجومين استهدفا رجالاً مسلحين وقد أصيبوا في الحالتين». وفي الضفة الغربية ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر أمس ثمانية فلسطينيين في عمليات مداهمة شملت عدة مدن. وشنت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش ومداهمة في المناطق التي اقتحمتها. ونقل المعتقلون إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.

في موازاة ذلك أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتهما عن قصف بلدة سديروت والنقب الغربي بصاروخين أمس. وقال الفصيلان في بيان صحافي: «عملية القصف تأتي في إطار الرد الطبيعي على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني».

من جهة أخرى اتهمت الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات إسرائيل بارتكاب جرائم حرب بحق المسجد الأقصى والبلدة القديمة من القدس. وقال الدكتور حسن خاطر الأمين العام للجبهة إن ممارسات إسرائيل في القدس تنسف القوانين والنصوص الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الدينية والثقافية التي تقع تحت الاحتلال .

وأضاف خاطر إن «إسرائيل شرعت فعلياً بالسطو على المسجد الأقصى والمباشرة في تحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي تقام فيه الطقوس اليهودية يومياً»، إضافة إلى «قيامها بهدم أجزاء أساسية من الأقصى هي منطقة باب النبي المعروفة بباب المغاربة وشيدت مكانها جسوراً ومباني حديثة تنسجم مع أهدافها في تهويد المكان والتهيئة للسيطرة على باقي الأجزاء».

غزة ـ «البيان» والوكالات