عاد شبح أزمة الوقود إلى قطاع غزة ليطل من جديد، إذ أغلقت خلال الساعات الماضية عدد من المخابز أبوابها، وكذلك محطات الوقود.

السولار والبنزين نفدا من محطات الوقود فأغلقت محطات التوزيع أبوابها أمام الجمهور والمستهلكين.. فيما بات البنزين يباع في السوق السوداء وبسعر جنونى وصل أربعة أضعاف سعره الحقيقي ( 20 شيكلاً مقابل 7,5 شيكلات قبل نحو أسبوعين. والسولار القليل جدا في السوق يباع الآن على مفترقات الطرق وهو ما تبقى من كميات السولار المصري الذي دخل القطاع إبان كسر الحدود بين رفح ومصر الشهر الماضي.

وفي توصيف لهذه الحالة الصعبة يقول نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول في غزة محمود الخزندار إن «لا محطة تجرؤ على تخطي السعر المحدد»، ويبرر الارتفاع في الأسعار إلى باعة على مفترقات الطرق وفي الساحات «دون رقيب او حسيب» على حد قوله، وطالب الحكومة القائمة في غزة بمراقبة الأسعار وضبط هؤلاء الباعة ومنعهم من استغلال المواطنين.

وأكد الخزندار على أن الأزمة التي يفرضها الاحتلال لاتزال قائمة حيث يختار الاحتلال يومين تقريبا بالأسبوع لإدخال الوقود إلى غزة بما لا يعادل 20 و25 ألف لتر بنزين يومياً أو 70 ألف لتر في الأسبوع.

وعن السولار، أكد الخزندار أن أزمة السولار أصبحت قريبة من أزمة البنزين، موضحا أن الوارد لا يكفي 30 في المئة من حاجة قطاع غزة الفعلية وان معظم المحطات أصبحت فارغة من هذه المادة الحيوية في موسم الشتاء.

غزة ـ «البيان»