أبدى الرئيس العراقي جلال الطالباني، استعداد الأكراد التخلي عن المناصب السيادية في الحكومة العراقية مقابل الحصول على حقيبة الدفاع، فيما استبعد نائب عراقي أن يتمكن رئيس الوزراء نوري المالكي من تشكيل حكومة جديدة خلال الأيام المقبلة.

وقال طالباني في مقابلة أجرتها معه قناة «العراقية» الرسمية أمس، «أردنا لحكومة المالي أن تنجح وستنا عن الثير من المطالب، ونحن على استعداد لإعطاء المناصب السيادية مقابل الحصول على حقيبة الدفاع».

وأضاف «لقد اتفقنا على تخويل المالي تشيل حكومة جديدة يون عدد وزرائها أقل من العدد الحالي، وأن تضم عناصر ذات فاءة لا بأس أن تختارها الأحزاب، شريطة أن يونوا أفاء منسجمين مع رئيس الوزراء ومؤمنين بالبرنامج والخطاب السياسي المشترك، وأن يونوا فريقا واحدا في العمل لتقديم الخدمات».

وطالب الأحزاب بتقديم مرشحين أفاء لشغل مناصب الحكومة وقال « أعطينا الحق للمالي أن لا يفرض عليه أي مرشح لشغل الحقائب، مثلما ان في السابق».

من جانب آخر قال طالباني «ان العقود النفطية التي أبرمتها حكومة اقليم ردستان مع شرات أجنبية، مؤقتة، ويجب أن تحظى بموافقة الحكومة المرزية في بغداد».

وأردف «لم نقل في يوم من الأيام أن النفط غير عراقي، بل هو ثروة وطنية عراقية، وان وارداتها تون للميزانية العامة وتوزع حسب الدستور وعدد السان واحتياجات المنطقة».

ومن جانبه، قال النائب أسامة النجيفي عضو «القائمة العراقية» التي يتزعمها اياد علاوي «مازال الوقت مبكرا للحديث عن تشكيل حكومة خلال الأيام المقبلة لأنه لا يوجد أي تقدم حقيقي في سير المشاورات الحالية».

بغداد ـ «البيان»: