قتل 45 عراقيا وجرح نحو أكثر من 70 آخر في تفجيرات استهدفت أمس زواراً في طريقهم للاحتفال بأربعينية الإمام الحسين في كربلاء.

فقد اسفر تفجير نفذه انتحاري بحزام ناسف في الاسكندرية جنوب بغداد عن مقتل 40 شخص وجرح 60 آخرين من الزوار المحتفلين بأربعينية الإمام الحسين . وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «شخصين قتلا وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم بقنابل يدوية وإطلاق نار استهدف زوار شيعة» جنوب غربي بغداد. وأوضح المصدر أن الهجوم استهدف الزوار الشيعة المتوجهين سيرا على الأقدام إلى كربلاء على الطريق الرئيسي في منطقة الدورة.

كما جرح أربعة أشخاص في تفجير سيارة ملغومة استهدف مجموعة من عناصر «الصحوة» في قضاء الحويجة بكركوك. ومن جانبها، اعتقلت قوات الصحوة في مدينة يثرب بمحافظة صلاح الدين طبيبا واثنين من أشقائه.

وذكر مصدر في شرطة يثرب«أن الطبيب وشقيقيه اعتقلا في قرية البوجيلي لضلوعهم بتقديم المساعدات الطبية إلى عناصر تنظيم القاعدة ».

إلى ذلك قال مصدر في شرطة الفلوجة بمحافظة الأنبار أمس إن الشرطة أطلقت سراح 15 معتقلا لعدم ثبوت الأدلة الموجهة إليهم بانتمائهم للجماعات المسلحة. وأضاف أن الشرطة قامت بتسليم المفرج عنهم إلى ذويهم من مديرية شرطة الفلوجة حيث أطلق سراح 10 معتقلين بينما أطلق سراح خمسة من شرطة ناحية الكرمة مساء الخميس.

من جهة أخرى، قال عضو لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء عبود وحيد، إن الحكومة العراقية تنوي تشكيل 10 مجالس إسناد «الصحوة» جديدة ليصبح عددها 42 مجلسا في بغداد وضواحيها .

وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة «الصباح» أن «عناصر مجالس الصحوات التي شكلت في المناطق الساخنة ومدن المحافظات سيتم دمجهم في القوات الأمنية بعد عرضهم على قاعدة البيانات في لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية بينما سيتم دمج عناصر الإسناد تباعا في القوات الأمنية»وحسب الصحيفة فإن عدد قوات الصحوة والإسناد يبلغ حاليا أكثر من 70 ألف عنصر وان الحكومة العراقية لا تستطيع دمج جميع هذه الأعداد في الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.